أعلنت الحكومة الأسترالية عن حزمة مساعدات إضافية بقيمة 15 مليون دولار لدعم جهود التعافي وإعادة الإعمار في نيبال بعد الفيضانات المدمرة التي تسببت في أضرار واسعة بالبنية التحتية والخدمات الأساسية.

ومن المقرر أن تستقبل وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ نظيرها النيبالي شيشير خانال في ملبورن، حيث يناقش الجانبان تطورات عمليات التعافي وإعادة البناء، إلى جانب الجهود المستمرة للحصول على معلومات بشأن الأستراليين الذين ما زالوا في عداد المفقودين.

وتهدف المساعدات الجديدة إلى إعادة بناء البنية التحتية المتضررة، واستعادة الخدمات الأساسية في المناطق المنكوبة، بالإضافة إلى تطوير أنظمة الإنذار المبكر بما يساعد المجتمعات المحلية على الاستعداد بصورة أفضل للفيضانات والكوارث الطبيعية المحتملة في المستقبل.

وتأتي هذه الحزمة استكمالاً لمساعدات أسترالية سابقة بلغت 11 مليون دولار، خُصصت للاستجابة الإنسانية العاجلة. وشملت تلك الجهود تقديم الدعم عبر منظمات أسترالية وبرنامج الأغذية العالمي وجهات أخرى تعمل ميدانياً، إلى جانب توفير تقنيات متخصصة باستخدام الطائرات المسيّرة للمساعدة في عمليات البحث والإنقاذ.

ولم يقتصر الدعم على الحكومة، إذ ساهم الأستراليون بأكثر من 20 مليون دولار في حملات التبرع التي أطلقتها منظمات الإغاثة منذ 26 أغسطس، في تعبير واضح عن التضامن مع المتضررين من الكارثة.

وفي الوقت نفسه، تواصل السلطات الأسترالية العمل مع الجهات المختصة في نيبال والصين للحصول على معلومات بشأن 34 أسترالياً لا يزالون في عداد المفقودين. كما يتواصل مسؤولون من وزارة الخارجية والتجارة والشرطة الفيدرالية الأسترالية بصورة منتظمة مع أسر المفقودين لتقديم المعلومات والدعم اللازم خلال هذه الفترة الصعبة.

وتؤكد الخطوة الجديدة عمق العلاقات بين أستراليا ونيبال، والتي تستند إلى التعاون في مجالات التعليم والتنمية والعلاقات المجتمعية، خاصة مع وجود أكثر من 200 ألف شخص من أصول نيبالية يعيشون في أستراليا.

وتقول الحكومة الأسترالية إنها ستواصل مساندة نيبال خلال مرحلة التعافي، بالتوازي مع جهود البحث عن المفقودين ودعم الأسر والمجتمعات المتضررة.