لم تستبعد وزيرة الخارجية الأسترالية، بيني وونغ، خيار إغلاق السفارة الإيرانية، وذلك في ظل الكشف عن استهداف النظام الإيراني لصحفي أسترالي داخل الأراضي الأسترالية.
وتعمل البعثة الدبلوماسية الإيرانية حالياً بحد أدنى من الموظفين، منذ أن قرر رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي طرد السفير الإيراني العام الماضي، على خلفية تورط إيران في هجمات استهدفت أستراليين من اليهود.
وفي معرض ردها على سؤال من جيمس باترسون، المتحدث باسم المعارضة لشؤون الدفاع، خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ يوم الأربعاء، حول ما إذا كان هناك “حد معين” قد تتجاوزه إيران ويدفع حكومة ألبانيزي إلى قطع العلاقات بالكامل، قالت الوزيرة وونغ:
“لن أخوض في تكهنات حول طبيعة التوصيات التي تقدمها الأجهزة الأمنية، لا سيما في هذا المحفل؛ وأنت تدرك ماهية التوصيات التي قد تصدر عن مثل هذه الأجهزة”.
وأضافت: “لكن عندما يتعلق الأمر بسلامة الأستراليين، فإن ذلك يمثل أولويتنا القصوى”.
وتابعت قائلة: “لذا، سنتخذ أي قرارات نرى -بناءً على المشورة الأمنية- أنها ضرورية لحماية أمن الأستراليين، تماماً كما فعلنا في السابق”. يأتي هذا في أعقاب كشف رئيس جهاز الاستخبارات الأمنية الأسترالية عن
تعرض شاري ماركسون، المذيعة في قناة “نيوز
24” لعمليات استخباراتية إيرانية وُصفت بأنها “متطورة وموجهة” خلال هذا العام
.
وقد أوضحت ماركسون، في مقال نشرته، أن عناصر إيرانيين تمكنوا من الوصول إلى بريدها الإلكتروني وبياناتها الشخصية من خلال انتحال شخصية أحد معارفها.
وصرح مايك بيرجس، المدير العام لجهاز الاستخبارات الأمنية الأسترالي، بأن هذا الأمر يظهر أن “إيران لا تزال تنظر إلى أستراليا كهدف مشروع لأعمال عنف تُدار بشكل سري”.


