بدأت هيئة المحاسبين المهنيين «CPA Australia» مرحلة جديدة في قيادتها، مع تولّي وارن ماكراي منصب الرئيس ورئيس مجلس الإدارة اعتباراً من الأول من أكتوبر 2026، لمدة عام. وشملت التغييرات اختيار نائبتين للرئيس وتعيين أعضاء جدد، إلى جانب تجديد عضوية اثنين من أعضاء المجلس.
ويأتي ماكراي إلى منصبه بعد أربع سنوات قضاها نائباً للرئيس، تولّى خلالها أيضاً رئاسة لجنة التدقيق والمخاطر والامتثال. وتمنحه هذه التجربة معرفة مباشرة بأعمال الهيئة ومسؤولياتها، قبل انتقاله إلى قيادة مؤسسة تضم أكثر من 176 ألف عضو حول العالم.
ويخلف ماكراي البروفيسور ديل بينتو، الذي أنهى ثلاث سنوات في منصب الرئيس ورئيس مجلس الإدارة. لكن بينتو سيواصل عمله عضواً في المجلس حتى 30 سبتمبر 2027، حين يبلغ الحد الأقصى المسموح به للعضوية، وهو تسع سنوات. وبذلك يستمر حضوره داخل الهيئة خلال السنة الأولى من رئاسة خلفه.
واختارت الهيئة لويز كوكس وجولي كريسب نائبتين للرئيس، لمدة اثني عشر شهراً تبدأ من الأول من أكتوبر. وكانت كوكس قد شغلت منصب نائب الرئيس خلال السنوات الثلاث الماضية، بينما انضمت كريسب إلى مجلس الإدارة عام 2024.
أما على مستوى عضوية المجلس، فقد انضم البروفيسور مارك بريمبل وإريكا هادون عضوين جديدين، في حين جرى تجديد عضوية سارة آدم غيدج وأنتوني رايت، بصفتهما عضوين من خارج عضوية الهيئة، لمدة ثلاث سنوات لكل منهما.
وتولّى مجلس التعيينات، الذي يضم أعضاء من مجالس أقسام الهيئة، إجراء هذه التعيينات. وتزامنت الخطوة مع مغادرة آنا كوين وكوشيكا جايالاث مجلس الإدارة في 30 سبتمبر، بعد إكمال كل منهما فترة عضوية استمرت ثلاث سنوات.
وفي تعليقه على اختياره، عبّر ماكراي عن اعتزازه بالمسؤولية الجديدة، وأكد تطلعه إلى العمل مع أعضاء المجلس والتواصل مع أعضاء الهيئة خلال العام المقبل. كما وجّه الشكر إلى بينتو على قيادته خلال السنوات الماضية، ورحّب بالأعضاء الجدد والعائدين إلى المجلس.
وأوضح أن العمل المشترك سيتركز على تقديم قيمة أكبر للأعضاء وتعزيز الروابط بين العاملين في المحاسبة والتمويل ضمن مجتمع الهيئة العالمي. وتمنح التشكيلة الجديدة المجلس مزيجاً من الأعضاء المستمرين والوجوه الجديدة، مع انتقال المسؤولية الرئاسية إلى قيادة سبق لها المشاركة في إدارة شؤون المؤسسة.
وبعد هذه التغييرات، أصبح مجلس إدارة CPA Australia يضم عشرة أعضاء: ماكراي، وكوكس، وكريسب، وآدم غيدج، وبريمبل، وبرنارد تشي واي بون، وهادون، وبينتو، وكارمن وي، ورايت.

ميشيل نان مترجم للأخبار الأسترالية في جريدة التلغراف اللبنانية، يساهم في نقل أبرز التطورات السياسية والاقتصادية في أستراليا إلى القارئ العربي.

