فتحت السلطات الأسترالية تحقيقاً بشأن الصلات المحتملة لأحد مساعدي الطيارين في شركة فلاي دبي بأستراليا، بعد حادث خطير وقع على متن رحلة كانت متجهة من دبي إلى تل أبيب، وسط تقارير تشير إلى أن الرجل سبق أن درس في مدينة ملبورن.
وقالت الشرطة الفيدرالية الأسترالية إن فريق مكافحة الإرهاب المشترك في ولاية فيكتوريا، الذي يضم الشرطة الفيدرالية الأسترالية وشرطة فيكتوريا وجهاز الاستخبارات الأمنية الأسترالي، يحقق حالياً في ارتباطات الرجل بأستراليا، على أن يتم الإعلان عن مزيد من المعلومات في الوقت المناسب.
ووفقاً للتقارير المتداولة، فإن مساعد الطيار، وهو مواطن عُماني يبلغ من العمر 29 عاماً، كان يعمل على الرحلة رقم 1073 التابعة لفلاي دبي عندما وقع خلاف خطير داخل قمرة القيادة. وتشير ادعاءات قيد التحقيق إلى أنه هاجم قائد الطائرة وحاول التدخل في السيطرة على الرحلة. ولم تعلن السلطات حتى الآن نتائج نهائية تحدد الدوافع الكاملة وراء الحادث.
وأفادت مصادر مطلعة على التحقيق بأن مساعد الطيار سبق أن درس في إحدى جامعات ملبورن، بينما ذكرت تقارير إعلامية أنه التحق بجامعة RMIT. إلا أن الجامعة لم تقدم تعليقاً بشأن هذه المعلومات.
كما ظهرت تقارير إعلامية أخرى تزعم أن السلطات الأسترالية كانت لديها معلومات سابقة عن الرجل، وأنه ربما زار أماكن مرتبطة بأفكار متطرفة وتصفح مواقع إلكترونية متشددة خلال فترة وجوده في أستراليا. لكن هذه الادعاءات لم يتم تأكيدها بشكل مستقل حتى الآن، ولا تزال جزءاً من التحقيقات الجارية.
من جانبها، أعلنت فلاي دبي أن تحقيقاً كاملاً يجري في ملابسات الواقعة، بينما لم تصدر السلطات العُمانية تفاصيل موسعة بشأن القضية.
وتحظى القضية باهتمام واسع بسبب طبيعة الرحلة والوجهة، إلى جانب التساؤلات المتعلقة بإجراءات التدقيق الأمني لأطقم الطيران الدولية. ومن المتوقع أن تركز التحقيقات الأسترالية على فترة إقامة مساعد الطيار في البلاد، ودراسته وعلاقاته والأنشطة التي مارسها أثناء وجوده في ملبورن.
ولا تزال التحقيقات مستمرة، ولذلك تبقى العديد من التفاصيل المتداولة في وسائل الإعلام غير محسومة إلى أن تصدر الجهات الأمنية المختصة نتائج رسمية.

ميشيل نان مترجم للأخبار الأسترالية في جريدة التلغراف اللبنانية، يساهم في نقل أبرز التطورات السياسية والاقتصادية في أستراليا إلى القارئ العربي.

