مقدمة “أل بي سي”
لا يحتاج ما حدث عصر اليوم إلى كثير من التحليل. طبَّقت إسرائيل المعادلة التي لوحت بها: الضاحية في مقابل شمال إسرائيل. أطلق حزب الله مقذوفات على إسرائيل، أعترضها الجيش الاسرائليي، بعدما كلنت صفارات الإنذار قد انطلقت في منطقتي يفتاح وراموت نفتالي. فكان الرد بأن شنت إسرائيل غارة على الضاحية الجنوبية. الجديد من ما بعد الضربة من حزب الله والرد الإسرائيلي، ما أعلنته إيران: النائب في البرلمان الإيراني إبراهيم رضائي هدد اليوم بأن طهران سترد “بقسوة” على الضربة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت.
هكذا سيكون الإنتظار الأبرز: ما هو الرد “بقسوة” الذي سترد به طهران على إسرائيل؟ وفي حال جرى تنفيذه هل تكون الهدنة قد سقطت بين الدولة العبرية والجمهورية الإسلامية؟ أين واشنطن من هذه التحولات؟ الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال لبرنامج “ميت ذا برس”واجه الصحافة” على شبكة “إن بي سي”، “أود أن أرى لبنان يتمتع بحياة أفضل. أود أن أرى هجوما أكثر دقة على حزب الله”، معربا عن اعتقاده بضرورة أن يكون هذا الهجوم “جراحيا بشكل أكبر”.
يحدث كل ذلك بعد خمسة أيام من البيان الإتفاق في واشنطن وقبل إسبوعين من جولة المفاوضات الخامسة، في الثاني والعشرين من هذا الشهر، وحتى ذلك التاريخ هل من تغييرات ميدانية نوعية؟

