ستضيف الخطوط الجوية القطرية مطار غرب سيدني اإلى شبكتها في أستراليا اعتباراً من 15 ديسمبر 2027، مما يوفر للمسافرين رابطاً مباشراً إلى الدوحة ومنها إلى وجهات أخرى حول العالم.
ستبدأ الخدمة بثلاث رحلات ذهاب وعودة أسبوعياً، مع خطط لزيادتها إلى رحلات يومية بحلول عام 2028. وستُطرح التذاكر للبيع في 19 ديسمبر 2026.
وبهذا، يصبح مطار غرب سيدني الوجهة السابعة للخطوط الجوية القطرية في أستراليا، لينضم إلى كل من سيدني (المطار الرئيسي)، وملبورن، وبرزبن، وبيرث، وأدلايد، وكانبرا.
ستستخدم الرحلات طائرات بوينغ 777-
300ER
التابعة للخطوط الجوية القطرية، والتي تضم 42 مقعدًا في درجة الأعمال و312 مقعدًا في الدرجة السياحية، بما في ذلك جناح
Qsuite.
ستنطلق الرحلات من الدوحة أيام الاثنين والأربعاء والجمعة في الساعة 1:40 صباحاً، لتصل إلى غرب سيدني في الساعة 11:45 مساءً. أما رحلات العودة، فستغادر مطار غرب سيدني أيام الثلاثاء والخميس والسبت في الساعة 4:10 مساءً، لتصل إلى الدوحة في الساعة 11:00 مساءً.
تُعد الخطوط الجوية القطرية واحدة من أكبر 10 شركات طيران دولية تعمل في أستراليا من حيث عدد المسافرين، وهي تسيّر رحلاتها إلى 177 وجهة دولية في 87 دولة، بينما يربط مركز عملياتها في الدوحة المسافرين بأكثر من 170 وجهة أخرى عبر الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا والأمريكتين.
وقال حمد الخاطر، الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية: “يُمثّل إطلاق رحلاتنا إلى مطار غرب سيدني الدولي فصلاً جديداً في شراكتنا طويلة الأمد مع أستراليا، التي تُعد واحدة من أهم أسواقنا”.
وأضاف: “بفضل عمل المطار على مدار الساعة، سنتمكن من استقطاب المزيد من الزوار الدوليين إلى ولاية نيو ساوث ويلز، وتوفير تجربة الخطوط الجوية القطرية المتميزة للمسافرين الأستراليين عبر بوابة ثانية في سيدني، بالإضافة إلى توفير مسار شحن مباشر للمصدرين في الولاية للوصول إلى عملائهم في منطقة الخليج وخارجها”.
من جانبه، صرّح سايمون هيكي، الرئيس التنفيذي لمطار غرب سيدني الدولي، بأن هذه الخدمة ستستفيد من القدرة التشغيلية للمطار على مدار 24 ساعة، مما يتيح للمسافرين الوصول إلى أكثر من 250 وجهة خلال الأشهر الأربعة عشر الأولى من بدء عمليات المطار. وأشار قائلاً: “على الرغم من أن الخدمة ستنطلق بمعدل ثلاث رحلات أسبوعياً بدءاً من ديسمبر من العام المقبل، إلا أن شركة الطيران تخطط لزيادة وتيرتها لتصبح رحلات يومية بحلول عام 2028”.
وذكرت كاثرين كينغ، الوزيرة الفيدرالية للبنية التحتية والنقل والتنمية الإقليمية والحكومة المحلية، أن هذا المسار سيوفر روابط جوية عبر دولة قطر.
وقالت كينغ: “من خلال الربط مع الدوحة -التي تُعد واحدة من أكثر المطارات ازدحاماً في العالم من حيث أعداد المسافرين الدوليين- سيتمكن المسافرون من غرب سيدني من استكمال رحلاتهم إلى أي وجهة حول العالم”.
وأضافت: “إنه إعلان مثير للغاية؛ فمن خلال الدوحة أو سنغافورة، يصبح مطار غرب سيدني الدولي بحق بوابةً نحو العالم”.
وقد نجحت حكومة نيو ساوث ويلز في تأمين هذا المسار من خلال “صندوق إقلاع مطار غرب سيدني الدول ومن المتوقع أن يجذب هذا الصندوق أكثر من 162 ألف زائر دولي إلى الولاية، وأن يساهم في تحقيق إنفاق سياحي يُقدر بنحو 530 مليون دولار.
من جانبه، أكد ستيف كامبر، وزير السياحة في نيو ساوث ويلز، أن هذه الخدمة ستدعم قطاع السياحة والأعمال وتوفر فرص عمل جديدة.
وقال كامبر: “تُسهّل الرحلات المباشرة على الزوار استكشاف كل ما تقدمه ولاية نيو ساوث ويلز، كما تخلق فرصاً جديدة للشركات في جميع أنحاء سيدني والولاية ككل”.
وبالنسبة للمسافرين من قطاع الأعمال، قد يقلل هذا المسار الجديد من الحاجة إلى عبور مدينة سيدني قبل الانطلاق في رحلات طويلة المدى


