يستعد ملايين الأستراليين لتقديم ساعاتهم ساعة كاملة مع بدء العمل بالتوقيت الصيفي يوم الأحد 4 أكتوبر 2026، في عدد من الولايات والأقاليم، وهي الخطوة التي تمنح السكان ساعات أطول من ضوء النهار خلال فترة ما بعد الظهر والمساء.
ومع بدء التوقيت الصيفي، سيتم تقديم الساعة عند الثانية صباحاً لتصبح الثالثة صباحاً في نيو ساوث ويلز وفيكتوريا وتسمانيا وإقليم العاصمة الأسترالية. كما تطبق جنوب أستراليا التغيير نفسه وفق توقيتها المحلي.
ويستمر التوقيت الصيفي حتى الأحد 4 أبريل 2027، عندما يتم تأخير الساعة ساعة واحدة والعودة إلى التوقيت العادي.
وللتذكّر بسهولة، يستخدم البعض العبارة الإنجليزية الشهيرة “Spring Forward”، أي تقديم الساعة مع بداية الربيع. وبسبب هذا التغيير، يفقد السكان عملياً ساعة من الليل، لكن في المقابل تصبح ساعات المساء أكثر إشراقاً، وهو ما يتيح وقتاً أطول للاستفادة من ضوء النهار بعد انتهاء العمل أو الدراسة.
ولا يشمل التوقيت الصيفي جميع أنحاء أستراليا. فالولايات التي تطبقه هي نيو ساوث ويلز وفيكتوريا وتسمانيا وجنوب أستراليا، إضافة إلى إقليم العاصمة الأسترالية. أما كوينزلاند وغرب أستراليا والإقليم الشمالي فلا تغير ساعاتها.
وتوجد بعض الاستثناءات المحلية، إذ تتبع مدينة بروكن هيل في غرب نيو ساوث ويلز توقيت جنوب أستراليا، بينما تقدم جزيرة لورد هاو ساعاتها 30 دقيقة فقط بدلاً من ساعة كاملة.
وقد يؤثر تغيير الساعة مؤقتاً على النوم، خصوصاً مع فقدان ساعة خلال الليل. وينصح خبراء النوم بالاستعداد قبل التغيير من خلال الذهاب إلى الفراش مبكراً بنحو 15 إلى 20 دقيقة لعدة أيام، والحفاظ على مواعيد نوم واستيقاظ منتظمة.
كما يمكن أن يساعد التعرض لضوء الشمس في الصباح وممارسة النشاط البدني خلال النهار وتجنب الكافيين في المساء على تأقلم الجسم بصورة أسرع مع التوقيت الجديد.
أما بالنسبة للأجهزة، فإن معظم الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر المتصلة بالإنترنت ستغير التوقيت تلقائياً. لكن من الأفضل مراجعة الساعات اليدوية وساعات الحائط والأفران والأجهزة المنزلية الأخرى التي قد تحتاج إلى ضبطها يدوياً.
وبالنسبة لسكان سيدني ونيو ساوث ويلز، القاعدة بسيطة صباح الأحد: عند الساعة الثانية صباحاً، قدّم الساعة إلى الثالثة.

ميشيل نان مترجم للأخبار الأسترالية في جريدة التلغراف اللبنانية، يساهم في نقل أبرز التطورات السياسية والاقتصادية في أستراليا إلى القارئ العربي.

