لقيت فتاة تبلغ من العمر 14 عاماً -كانت في طريق عودتها من بطولة للكرة الطائرة- حتفها، لتصبح الضحية الثالثة في حادث تصادم شمل ثلاث مركبات في شمال غرب ولاية فيكتوريا.
وذكرت الشرطة أن سيارة كان يقودها شقيقها (الذي لا يزال في مرحلة تعلم القيادة) اصطدمت بجانب شاحنة قبل أن تصطدم بقوة بسيارة أخرى.
وقد فُجعت ثلاث عائلات جراء هذا الحادث الذي وقع على طريق “ويسترن هايواي في منطقة “ليدكورت ووصفته الشرطة بأنه “مأساوي”.
وكانت لاعبة الكرة الطائرة “تينيشا فيلدسند”، البالغة من العمر 14 عاماً، من بين الضحايا الذين فقدوا حياتهم.
كانت الفتاة في طريق عودتها إلى المنزل بعد فوزها بالميدالية البرونزية في بطولة المناطق للناشئين التي أقيمت في مدينة “هورشام”.
وكان شقيقها، البالغ من العمر 17 عاماً، هو من يقود سيارة العائلة (من نوع “يووت” – شاحنة صغيرة).
وأفادت الشرطة بأن السائق المبتدئ اصطدم بجانب شاحنة، ثم انحرف إلى الجانب الآخر من الطريق السريع ليصطدم بسيارة دفع رباعي.
وقد لقي الشخصان اللذان كانا داخل تلك السيارة (من طراز MG) حتفهما في موقع الحادث.
نُقلت “تينيشا” جواً إلى مستشفى الأطفال الملك برفقة شقيقها وشقيقتها (11 عاماً) اللذين أصيبا أيضاً، لكن محاولات إنقاذ حياتها باءت بالفشل.
كما كانت والدتها، البالغة من العمر 43 عاماً، موجودة في السيارة (من طراز ميتسوبيشي تريتون) لكنها لم تتعرض لأي إصابة.
وقع الحادث بالقرب من “ليدكورت” في منطقة “نورثرن غرامبيانز”
وأُغلق الطريق السريع لمدة 12 ساعة بينما كان محققو حوادث التصادم الجسيمة يعاينون موقع الحادث.
وصرح الرقيب المحقق بالإنابة في شرطة فيكتوريا، “لي ميلر”، بأن سبب الحادث لا يزال قيد التحقيق.
وقال ميلر: “في هذه المرحلة، لا نعرف سبب وقوع التصادم، لكننا سنحقق فيما إذا كان الإرهاق أو تشتت الانتباه أو السرعة الزائدة عوامل مساهمة في الحادث”.
وتتزايد باقات الزهور
التي يضعها الناس تعبيراً عن الحزن والمواساة؛
حيث قالت رابطة “لاتروب فالي” للكرة الطائرة: “كانت تينيشا عضواً محبوباً للغاية في مجتمعنا الرياضي، وسيفتقدها زملاؤها في الفريق بشدة”.
كما ذكر اتحاد الكرة الطائرة في فيكتوريا أن هذه المأساة “أحدثت صدمة كبيرة في أوساط هذا المجتمع المترابط”.
وتناشد الشرطة السائقين توخي الحذر الشديد على الطرقات، لا سيما خلال أوقات الذروة. قال ميلر: “إنها فترة العطلة، وقد تأخر الوقت من بعد الظهر، وحركة المرور كانت مزدحمة للغاية، والناس في طريقهم إلى منازلهم”.


