منذ أسبوعين لاحق خمسون عنصراً من شرطة نيوساوث ويلز امرأة تبلغ من العمر 24 عامًا وكانت تقود بسرعة تجاوزت 170 كلم في الساعة في مطاردة امتدّت من كامبلتاون إلى غرينايكر، وشارك فيها أكثر من 50 عنصراً إلى جانب طائرات الهليكوبتر التابعة للشرطة.

وخلال المطاردة، تجاوزت السائقة الإشارات الحمراء وصعدت الى الأرصفة وعرّضت حياة المواطنين  للخطر مرارًا وتكرارًا.

وبعد مشاهد رعب بوليسية، تمكنت الشرطة أخيرًا من محاصرة السيارة على طريق برونكر في غرينايكر.

والمفاجئ كما أفادت الشرطة أن نتائج فحوصات المخدرات والكحول التي أُجريت على المرأة جاءت سلبية، أي لا كحول.

ويوم الأحد من هذا الأسبوع، استُدعيت الشرطة إلى طريق وولغون، بالقرب من طريق أولين فورد في أولين – على بُعد حوالي 61 كيلومترًا جنوب غولبورن – بعد أن أبلغ أحد المارة عن عثوره على جثة.

وصل الضباط إلى الموقع مرهقين بعدما أعاقت عملهم العواصف العاتية وعثروا على الجثة داخل حقيبة سفر.

وقالت الشرطة إنه لم يتم التعرف على هوية الشخص رسميًا بعد، ولكن يُعتقد أنها امرأة.

كما قالت أن خلوّ المنطقة من أية كاميرا صعّب عمل الشرطة.

وفي وقت لاحق فوجئ المجتمع ببيان يقول:” تعتقد الشرطة أن “الجثة” التي عُثر عليها في حقيبة سفر مهجورة على طريق ترابي في جنوب نيو ساوث ويلز هي في الواقع دمية جنسية.

وجاء في البيان: “بعد الفحوصات الجنائية… أكدت الشرطة أن الشيء الموجود في الحقيبة عبارة عن دمية نابضة بالحياة، ترتدي ملابس، ولها شعر وثقب في الأنف.

وتحت عنوان ” وفاة امرأة إثر سقوطها من شرفة شقة جنوب سيدني”، قرأنا هذا الأسبوع :استُدعيت الشرطة لإجراء فحص روتيني لحالة امرأة في مبنى بشارع غلادستون بالقرب من شارع فريدريك في وولونغونغ حوالي الساعة 11:05 صباحًا يوم الثلاثاء.

حاول الضباط التحدث مع المرأة، التي يُعتقد أنها في الخمسينيات من عمرها، وأثناء الحديث، سقطت من الشرفة وتوفيت في مكان الحادث..

وسرعان ما أُعلنت حالة طوارئ، وأجرى ضباط متخصصون من منطقة شرطة بحيرة إيلاوارا تحقيقًا في ملابسات الحادث واستدعي الطبيب الشرعي لتقديم تقرير الى الشرطة”.

..إنها ثلاثة مشاهد حصلت في فترة أيام معدودة مغ شرطة نيوساوث ويلز، فهل تستحق الشرطة هذا الحظ العاثر؟!.