هل تدفع السعودية نحو فرض عقوبات أميركية على سعد الحريري؟

لم يعد ابتعاد سعد الحريري عن الحياة السياسية كافياً، وفق ما نقلته صحيفة «الأخبار»، لإغلاق صفحة الخلاف بينه وبين القيادة السعودية. فالتقرير يتحدث عن انتقال الضغوط من مرحلة الإقصاء السياسي إلى المسار المالي والقانوني، عبر مساعٍ مزعومة في واشنطن لإدراج اسمه على لوائح عقوبات «ماغنيتسكي» المرتبطة باتهامات الفساد.

ويأتي ذلك بالتزامن مع إعادة تحريك ملفات مالية، من بينها الدعوى المقامة ضد بنك البحر المتوسط، وسط حديث عن دور للموفد السعودي يزيد بن فرحان في فتح هذه الملفات. وإذا ثبتت هذه المعلومات، فإنها تعني أن الرياض لا تريد فقط إبقاء الحريري خارج المعادلة، بل إقفال أي احتمال لعودته السياسية عبر تضييق هامش حركته المالية والدولية.

لكن حتى الآن، تبقى القضية في إطار ما نشرته «الأخبار»، من دون إعلان سعودي أو أميركي رسمي يؤكد وجود مسار فعلي لفرض العقوبات.