لوحظ أنه وفي كل مرة تكون هناك إطلالة عامة للرئيس جوزاف عون وعقيلته السيدة الأولى نعمت عون، يأتي من يركز على تفاصيل لها علاقة بالشكل والثياب كالجينز وثمن الحذاء أو الحقيبة، بهدف توجيه سهام الإنتقادات والتخفيف من وهج المضمون، حتى أن بعض الممانعين والممانعات استهلكوا قدراتهم الإنتفادية بهذه القشور..
وللذين فاتهم الكثير من إنجازات الممانعة في الأيام الأخيرة نعرض منها ما تيسّر في هذه العجالة:
عن حديث الرئيس الأميركي عن إمكان التواصل مع “حزب الله”، قال النائب حسين الحاج حسن: “كنا عم نشرب قهوة مش فاضيين لهيدا الكلام”
الصحافي حسن علّيق توجّه الى الرئيس عون قائلاً : لا يمكنك أن تكون رئيساً شـرعـياً للبنان وأنت تضحك إلى جانب ترامب، فيما كان يهـدّد لبنان بطرف ثالث، هو أحمد الشرع وعصـابته
وعندما زار الرئيس نواف سلام زوطر الغربية ورفع العلم اللبناني على أرضها (الصورة) علّقت مريم البسام قائلة:”
كان يمكن لرئيس الحكومة تفادي هذه الحركة، وزرعُ العلم في الغازية، أو السكسكية، أو النميرية، أو أيِّ قريةٍ على وزن زوطر الغربية من البلدات المحرَّرة.
علماً أن الرئيس سلام أكّد أنّ هدف زيارته إلى زوطر الغربيّة كان التأكيد لأهل الجنوب أنّ الدولة لن تكتفي باستعادة الأرض، بل ستعود معهم وإليهم: بداية من انتشار الجيش والأمن، ثم باستكمال العمل على فتح الطرق ورفع الأنقاض وإعادة الخدمات الأساسيّة، وصولاً إلى تأمين مقومات العودة الكريمة والسكن الموقت والانتقالي، بما في ذلك المنازل الجاهزة.
أما الصحافية رولا نصر فعلّقت قائلة:”
هذه القرية ليست محتلة اصلا ونواف سلام يريد ان يوحي انه بطل التحــرير لكن كلنا نعرف ان ابطــال التحــرير الوحيدون هم رجال الجنوب الذي دافعوا عن ارضهم بكل شــراسة
النائب اللواء جميل السيد قال:”
وصل اليها اليوم فجأة موكب رئيس الحكومة مع بضعة ضباط وعسكريين،
إختار نقطة في القرية، شكّ عليها العلم اللبناني بصعوبة، جرى تصوير فيديو والتقاط الصوَرة ثم غادر من دون أن يخبر الأهالي او يلتقي بأحد منهم،
عضو كتلة الوفاء للمقاومة حسن فضل الله قال:” لم تكن هذه السلطة تحتاج إلى هذه العراضات في زوطر الغربية لكي تقدم ما جرى وكأنه إنجاز، فهذا إنجاز وهمي”.
..ربما كانوا يريدون من نواف سلام أن يشكّ علماً أصفر حتى ينال رضاهم.
إنهم منذ فترة يمارسون ردّات الفعل وحسب ، لأن الفعل تجاوزهم وليس لديهم ما يقولونه سوى لازمة ممجوجة: “عميل ومتصهين ومرتهن “، هذه صفات السيادي في لبنان في نظرهم.. والذي لم يرَ في زيارة واشنطن سوى حذاء الرئيس، لا يُلام إذا التبست عليه الأمور؟!


