تجاهل رئيس الوزراء سكوت موريسون الدعوات الاميركية الى استراليا للنظر في التنافس الديبلوماسي بين الصين وتايوان في المحيط الهادي.

جزر سالومون التي زارها  موريسون هي احدى دول المحيط الهادئ الست التي تعترف بتايوان. واشارت الولايات المتحدة الى انها ترغب ان تستخدم استراليا نفوذها في المنطقة للتأكد من ان أيّاً منها سيقلب ولاءه لصالح بكين.

في الشهر الماضي، مسؤول بارز في وزارة الخارجية الاميركية زار كانبيرا، اتهم الصين بزعزعة الاستقرار في المحيط الهادي، وبمحاولة سلب حلفاء تايوان الباقين.

وسعى رئيس الوزراء سكوت موريسون الى ابعاد استراليا عن المنافسة الاقليمية الاوسع نطاقاً بين الصين والولايات المتحدة، ونفى ان تكون خطوة التحالف في المحيط  الهادئ مدفوعة بالقلق الاستراتيجي.

وقال للولايات المتحدة مصالحها في المنطقة، وكذلك لآخرين مصالح ايضاً، وان علاقتنا بجزر سالومون وعلاقتنا مع المحيط الهادئ تتجاوز كل ذلك.

واشاد موريسون بخطاب القاه رئيس وزراء سنغافورة، لي هسين لونغ، الذي ناشد فيه الولايات المتحدة والصين عدم اجبار الدول الصغرى على اختيار طرف من اطراف النزاع.

من جهته اثنى رئيس وزراء جزر سالومون على استراليا، قائلاً انها انقذت هذا البلد مما كان يمكن وصفه بالكارثة، في اعقاب اعمال الشغب التي وقعت في البلاد عام2003.

وسئل موريسون عما يعتقد انه اكبر تهديد للمحيط الهادئ. فرد رئيس الوزراء بالقول ان الاستقرار المدني كان دائماً من الهموم الاساسية لجزر سالومون. ولفت ان وجهة نظر استراليا بشأن الأمن في المنطقة وردت في الورقة البيضاء للدفاع.