وُجهت اتهامات لمعلمة مدرسة ثانوية في سيدني فيما يتعلق بمؤامرة لقتل شخصية محورية في نزاع بين عائلات إجرامية.

أُلقي القبض على آشلي آن سيني (28 عاماً) خلال التحقيقات في حادثة إطلاق نار مميتة وقعت في 2 سبتمبر/أيلول، وأودت بحياة جوشوا ماكدونالد (40 عاماً)، وهو شخص بريء تصادف وجوده في المكان وقُتل خارج منزل في منطقة “ميريلاندز”.

وتفيد الشرطة أن سيني -وهي معلمة تربية بدنية ومنسقة صف دراسي في مدرسة “إيردس” الثانوية- تآمرت مع شابين (يبلغان من العمر 18 و19 عاماً) لاستهداف رجل في منطقة “ويست هوكستون” كان طرفاً في صراع داخلي داخل عائلة “هاوشار” الإجرامية.

ويقول المحققون إنها كانت على “تواصل مستمر” مع الشابين، حيث كانت تزودهما بمعلومات حول تحركات الشرطة قبل أن تغادر المنطقة بعد فترة وجيزة من اعتقالهما.

وصرح كبير المحققين جيسون بوكس ​​بأنه يعتقد أن المؤامرة المزعومة مرتبطة بنزاع داخلي داخل عائلة “هاوشار” وليس بحرب العصابات الأوسع نطاقاً بين شبكة “العلمدين” و”كارتل جوز الهند”

نُقلت سيني إلى مركز شرطة “ولونغونغ” يوم السبت، ووُجهت إليها تهم تشمل التستر على جريمة قتل (بصفتها شريكاً بعد وقوع الجريمة)، والمشاركة في مجموعة إجرامية، وعدم الامتثال لأمر قضائي يتيح الوصول إلى أدلة رقمية.

وفي وقت لاحق، وُجهت إليها تهم التآمر للقتل، والمشاركة في مجموعة إجرامية، وعدم الكشف -بصفتها مالكة للمركبة- عن هوية السائق أو الراكب.

ولم تتقدم بطلب للإفراج عنها بكفالة -وهو الطلب الذي رُفض رسمياً- ومن المقرر أن تمثل أمام المحكمة مرة أخرى الشهر المقبل.

وأكدت وزارة التعليم أنه تم إيقافها عن أداء مهامها الوظيفية.

وجاء في البيان: “لقد تصرفت وزارة التعليم بسرعة، وستواصل التعاون مع شرطة نيو ساوث ويلز