غارة إسرائيلية تستهدف شقتين بين المريجة وحي السلم… وترجيحات بمحاولة اغتيال


شنّ الطيران الإسرائيلي، اليوم، غارة على المنطقة الواقعة بين المريجة وحي السلم في الضاحية الجنوبية لبيروت، وسط معلومات إسرائيلية تحدثت عن تنفيذ العملية بتوجيه استخباري واستهداف ما وصفه الجيش الإسرائيلي بـ“هدف ثمين”.

وأفاد مندوب “الوكالة الوطنية للإعلام” بأن الغارة طالت شقتين في مبنيين بمنطقة تحويطة الغدير من جهة المريجة، بالقرب من “محطة الهاشم”، وسط معلومات أولية عن وقوع إصابات.

وفي المواقف الإسرائيلية، أعلن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن الغارة جاءت بتوجيه مباشر منه ومن وزير الأمن يسرائيل كاتس، واستهدفت ما قال إنها مقرات تابعة لحزب الله في الضاحية الجنوبية، رداً على إطلاق صواريخ من لبنان باتجاه إسرائيل.

بدوره، قال وزير الأمن الإسرائيلي إن سلاح الجو استهدف “غرفة عمليات” في الضاحية، فيما نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصدر عسكري أن العملية نُفذت بناءً على معلومات استخبارية دقيقة.

كما أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن طبيعة الضربة المفاجئة تثير ترجيحات بأنها قد تكون محاولة اغتيال، في حين تحدثت مصادر إعلامية عن إبلاغ تل أبيب واشنطن مسبقاً بتنفيذ الضربة.

وتأتي الغارة في ظل تصعيد ميداني متزايد، وسط ترقب لما ستسفر عنه الساعات المقبلة، في ظل احتمالات الرد والتصعيد المفتوحة.