لقي فتى يبلغ من العمر 16 عامًا مصرعه وأصيب خمسة مراهقين آخرين بجروح بعد انقلاب سيارة على طريق سريع رئيسي في الإقليم الشمالي في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء.
ووقع الحادث المميت بعد أن حاول ركاب السيارة المسروقة استفزاز رجال الشرطة وألقوا مطرقة وأشياء أخرى ألحقت أضرارًا بسيارة دورية في كاثرين، بحسب الشرطة.
انقلبت السيارة على طريق ستيوارت السريع شمال مركز مدينة كاثرين حوالي الساعة السادسة صباحًا يوم الثلاثاء، مما أدى إلى إصابة الفتى البالغ من العمر 16 عامًا بجروح خطيرة.
توفي الفتى في مكان الحادث رغم جهود المسعفين لإنقاذه، وفقًا للشرطة.
نُقل ثلاثة مراهقين مصابين، أعمارهم 14 عامًا – ولدان وفتاة – إلى المستشفى وحالتهم مستقرة.
بمساعدة طائرة مسيّرة، عثر الضباط لاحقًا على فتاتين أخريين – يُعتقد أنهما كانتا في السيارة – في منطقة غابات قريبة، ونُقلتا أيضًا إلى المستشفى مصابتين بجروح غير خطيرة.
وقالت شرطة الإقليم الشمالي إن سيارة سُرقت من عقار في كاثرين في وقت متأخر من مساء الاثنين، ثم تُركت مهجورة في جامعة تشارلز داروين قبل سرقة سيارتين أخريين.
وصرح القائم بأعمال قائد الشرطة، مارك غريف، بأنه طوال المساء، شوهدت السيارات وهي تسير بشكل متهور في وسط مدينة كاثرين.
وزُعم أن ركاب السيارات استهدفوا سيارات الشرطة المتوقفة وألقوا أشياءً من بينها مطرقة ألحقت أضرارًا بإحدى سيارات الدورية.
وقالت الشرطة: “نظرًا لطريقة القيادة الخطرة، لم يقم الضباط بمطاردة السيارة في أي مرحلة”.
وظلت أجزاء من طريق ستيوارت السريع مغلقة صباح الثلاثاء مع استمرار التحقيقات في الحادث الجنائي.
ووصف القائم بأعمال قائد الشرطة، غريف، الحادث بأنه مأساوي ومعقد.
وقال للصحفيين في داروين يوم الثلاثاء: “بالتأكيد تبرز مسؤولية الوالدين والقضايا الاجتماعية والاقتصادية”.
«نُجري تحقيقاً في سلسلة من الجرائم الخطيرة، بالإضافة إلى وفاة شاب يبلغ من العمر 16 عاماً نتيجة سلوك قيادة خطير للغاية عرّض حياة المجتمع للخطر».
وأضاف أن سرقة السيارات وغيرها من السلوكيات الإجرامية التي يرتكبها الشباب تُعدّ مشكلة وطنية تتطلب تضافر جهود المجتمع بأسره.


