|
قدّمت الحكومة الفيدرالية الأسترالية عرضاً إلى وكالة الفضاء الأوروبية لإرسال رائدة الفضاء كاثرين بينيل-بيغ، الحائزة على لقب شخصية العام في أستراليا، إلى محطة الفضاء الدولية. ومن المقرر تنفيذ المهمة في عام 2028، لتكون المرة الأولى التي يسافر فيها رائد فضاء مؤهل إلى الفضاء تحت العلم الأسترالي. وقد حظي العرض المقدم إلى وكالة الفضاء الأوروبية لمشاركة بينيل-بيغ في مهمة مستقبلية إلى محطة الفضاء الدولية بدعم من فاعلي الخير وقطاع صناعة الفضاء الأسترالي. إلا أن مكتب وزير العلوم، تيم آيرز، كان قد وصف المهمة سابقاً بأنها “مشروع باهظ التكلفة للغاية”، ولا تستطيع أي حكومة تمويله بمفردها. وتُقدّر التكلفة المحتملة لإرسال بينيل-بيغ إلى الفضاء بنحو 100 مليون دولار. |
|
وعند الإعلان عن القرار يوم الجمعة، قال متحدث باسم آيرز لطالما كانت الحكومة تطمح إلى رؤية رائد فضاء أسترالي يسافر إلى الفضاء مرتدياً بدلة فضاء تحمل العلم الأسترالي. وأضاف: “أجرت الحكومة مشاورات مكثفة مع القطاع الخاص وفاعلي الخير ومستويات حكومية أخرى لجمع التمويل اللازم لدعم رحلة فضائية، وهي مهمة تتطلب تكاليف كبيرة. ونحن ممتنون لفاعلي الخير الذين تعهدوا بتقديم أكثر من ستة ملايين دولار نقداً، بالإضافة إلى مساهمات عينية، فضلاً عن إبداء بعض حكومات الولايات استعداداً مبدئياً لتقديم الدعم.”
|
| وتابع:
“نحن ممتنون للدعوة الموجهة إلى كاثرين بينيل-بيغ للمشاركة في مهمة مستقبلية إلى محطة الفضاء الدولية، وقد وجّهنا رسالة إلى وكالة الفضاء الأوروبية تتضمن عرضاً يراعي الضغوط والأولويات المتنافسة على الميزانية” وتشغل بينيل-بيغ منصب مديرة تكنولوجيا الفضاء في وكالة الفضاء الأسترالية، وقد أكملت تدريب رواد الفضاء لدى وكالة الفضاء الأوروبية في عام 2024 ورغم أنها ليست أول رائدة فضاء أسترالية، فإنها أول من يحصل على التأهيل الرسمي كرائدة فضاء تحت العلم الأسترالي. فقد سبق أن سافر كل من الدكتور آندي توماس وبول سكالي-باور، المولودين في أستراليا، إلى الفضاء بصفتهما مواطنين أمريكيين، ضمن بعثات تابعة لوكالة ناسا. كما شاركت إيلين هايد، التي تحمل الجنسيتين الأسترالية والأمريكية، العام الماضي في رحلة فضائية شبه مدارية على متن مركبة «بلو أوريجين إن إس-30 التابعة لشركة جيف بيزوس. |


