يصارع أب من سيدني من أجل البقاء على قيد الحياة في مستشفى كولومبي بعد العثور عليه مصاباً بـ 25 طعنة عقب حضوره مهرجاناً موسيقياً؛ حيث تزعم عائلته أنه تعرض للاختطاف والتعذيب والإلقاء من سيارة مسرعة.

عُثر على فرانك ستيفن راميريز (46 عاماً) مصاباً بجروح خطيرة في أحد شوارع مدينة ميديلين حوالي الساعة 4:40 فجر يوم الأحد، وذلك بعد حضوره مهرجان “إلكتريك ديزي كارنيفال الموسيقي.

وأفادت صحيفة “كيو هوبو ميديلين الكولومبية بأنه تم العثور على السيد راميريز بالقرب من محل إقامته في حي “لوريليس” بالمدينة.

ووفقاً للتقرير المحلي، فقد أصيب بثماني طعنات في فخذه الأيمن، وست طعنات في فخذه الأيسر، وثلاث طعنات في ذراعه اليمنى، وثماني طعنات في منطقة البطن.

نُقل السيد راميريز على وجه السرعة إلى عيادة “إنكودول حيث يعكف الأطباء على علاج إصاباته الخطيرة.

وتشير حملة لجمع التبرعات عبر الإنترنت، أطلقتها عائلته وأصدقاؤه، إلى أن الأب اختُطف بعد مغادرته المهرجان وأُجبر على ركوب الجزء الخلفي من مركبة.

وقام المعتدون بطعنه وتعذيبه مراراً وتكراراً أثناء محاولتهم إجباره على تسليم أمواله.

وجاء في نص الحملة: “عندما انتهوا، دفعوه خارج السيارة وهي تسير وتركوه في الشارع ليموت وكأنه لا قيمة له”.

وبحسب ما ورد، أخبر شهود عيان السلطات الكولومبية بأنهم رأوا السيد راميريز يُلقى به من مركبة متحركة.

وتقوم السلطات الكولومبية بفحص لقطات كاميرات المراقبة العامة وكاميرات الأمن الخاصة في الشوارع المحيطة لتحديد هوية المركبة ومعرفة ملابسات الحادث.

ويدرس المحققون احتمال أن يكون الهجوم محاولة سرقة تطورت إلى عنف، وذلك وفقاً لما ذكرته صحيفة “كيو هوبو ميديلين”.

ولم يتم إجراء أي اعتقالات حتى الآن.

وقد أطلقت عائلة السيد راميريز في سيدني نداءً لجمع التبرعات لتغطية نفقاته الطبية، ونقل زوجته جواً إلى كولومبيا، وتوفير الدعم المالي خلال فترة التعافي التي يُتوقع أن تكون طويلة.

وتصف الحملة، التي نظمتها سيندي أغيليرا وميشيل راميريز، السيد راميريز بأنه زوج وأب وصديق مخلص عمل بجد لبناء حياة لعائلته في أستراليا.

وجاء في النداء: “فرانك ستيفن راميريز رجل يمتلك قلباً من ذهب”. “إنه أبٌ متفانٍ لابنه، وزوجٌ محبٌ ومخلصٌ لزوجته، وصديقٌ عزيزٌ على كل من يعرفه.”

ذكرت عائلته أن الرحلة كان من المفترض أن تكون فرصة للاستمتاع بمهرجان موسيقي دولي كبير، لكنها انتهت بوضعهم أمام فواتير طبية متزايدة وحالة من عدم اليقين بشأن تعافي السيد راميريز.

وتسعى العائلة للحصول على مساعدة مالية لتغطية تكاليف السفر والإقامة لزوجته، التي -وفقاً للقائمين على حملة جمع التبرعات- تحتاج للسفر إلى كولومبيا لتكون بجانبه.

وقال المنظمون: “فرانك وحيد، ويشعر بالرعب، وحالته حرجة”.

وأضافوا: “إن وجود زوجته لا يقتصر على كونه مصدراً للراحة فحسب، بل هو أمرٌ جوهريٌ لتعزيز إرادته في المقاومة وتحقيق الشفاء”.

وأشارت حملة جمع التبرعات إلى أن السيد راميريز سيحتاج إلى علاج طبي مكثف وبرامج إعادة تأهيل ورعاية مستمرة، في حين أن عجزه عن العمل سيشكل عبئاً مالياً إضافياً على عائلته.

وقال المنظمون: “لم يكن فرانك يستحق ما حدث له”.

وتابعوا: “لقد سافر إلى كولومبيا حاملاً طاقة إيجابية فقط، رغبةً في الاستمتاع بحدثٍ كان يحبه”.

وتناشد العائلة الناس تقديم التبرعات للمساعدة في تكاليف علاجه ورحلة تعافيه.

يُذكر أن خدمة التابعة للحكومة الأسترالية توصي المسافرين بتوخي أقصى درجات الحذر عند زيارة كولومبيا، نظراً لوجود مخاطر تشمل الجرائم العنيفة والإرهاب.