:”رئيس الجمهورية في النبطية بالصوت والصورة”، إنه خبرٌ لا تتمناه أبداً لأنه يحرمها اللَيكات وهي درجت على من الرئيس بصورة لا تليق بمديرة اخبار سابقة.. فمريم بعدما خسرت وظيفتها التلفزيونية، تعيش على النقد والتجريح ورأت في رئيس الجمهورية مادة دسمة، وبات التنمّر عليه هو الطبق اليومي لديها، حتى راحت مواقع الممانعة تنقل عن مريم سمفونية الاستهزاء، فزاد متابعوها حتى تجاوزوا ما كان لديها ايام الجديد، وباتت مزهوّة بما تحققه وهي تتبع أسلوب خالف تُعرف ورأت في النيل من جوزيف عون “دهنة على فطيرة” ..وهي سكرت بمتابعيها من الشتّامين.
صباح السبت أصيبت البسام بالذهول وهي ترى جوزيف عون يتجوّل في النبطية وصولاً إلى زوطر.
اليكم ما قالت مريم البسام على موقعها للرئيس عون: “هلا وغلا بكَ في النبطية، شعبُها بناسِه المقيمين والمُغرَّبين، أصحاب النداءَين والسكان الأصليين، يغبطهم وصولُك على حين غُرَّة. لكن ماذا لو طلبتْ منكُم إسرائيل عبر الميكانيزم إخلاء المكان فورًا؟
ستمتثلون، مع الوفد المرافق وقائد الجيش والضباط وسيارات التاهو والتويوتا والـ
GMC والـDD.
فزيارتكم تقول إنكم حرَّرتــم علي الطاهر وجلستم على التلة.
وإذا كانت المباغتة جادّة، فابقَ مع فريقك المدجَّج حتى الشفق والغسق، وشاهد مع المشاهدين كرات النار تتساقط على دوحة كفررمان و النبطية الفوقا و القنطرة، واسمع الدبَع الآتي من صوب المنصوري.
سيقول لكَ عــدوُّكَ: تكرم عينك
وبلا بهورة عَ الأهالي”.”.
..إنتهت تغريدة مريم البسام بسخرية ما بعدها سخرية، وهي التي كانت تطالب في الأسابيع الماضية مراراً وتكراراً من الدولة الذهاب الى النبطية، وعندما لبى الرئيس ما طالبت به انتفضت ولم يعجبها التوقيت لأنه وصل باكراً الى مدينة حسن كامل الصباح، وسخرت من أصحاب النداءَين “نداء النبطية ونداء صور” اللذين طالبا بعودة الدولة الى مدينتيهما وسائر الجنوب، وسخرت من الرئيس قائلة:” ماذا لو طلبت منكَ اسرائيل مغادرة المكان؟ّ!..
أيها الأصدقاء، عيب أن تشمتَ مواطنة جنوبية بنداءَي النبطية وصور الصادرَين عن مواطنين جنوبيين، عيب أن تتحوّل اعلامية مخضرمة الى مدرسة اعلاميات التيك توك وكل وسائل التواصل، وعيب أن تعتمد على التنمّر رئيس الجمهورية لإبقاء إسمها في السوق؟!. وهي التي تعوّدت على بثّ السموم منذ كانت تكتب افتتحيات نشرات الأخبار في تلفزيون الجديد وكان الرئيس سعد الحريري آنذاك فريستها الدائمة.
في الأشهر الأخيرة، تضاعف عدد الإعلاميين الذي صاروا “بلا شغل” حيث لا مؤسسات اعلامية تأويهم ..ولأنهم مدمنون على طلب الشهرة لجأوا الى مدرسة مريم القائمة على المسخرة، وما أكثرهم اليوم.
ربما معهم حق، لأن شتمَ الآخرين هو أقصر وأسرع طريق الى الشهرة ويدرّ عليهم المزيد من اللايكات؟!.
“احترنا يا قرعة”؟!!.


