الراعي من الديمان:لا دولة بقرارين والسيادة لا تتجزأ
أكد البطريرك الماروني بشارة الراعي أن أبناء الجنوب ما زالوا يدفعون ثمن الاعتداءات والتصعيد، داعيًا إلى وقف الاعتداءات وعودة الاستقرار إلى القرى والبيوت، ومؤكدًا أن المفاوضات الجارية يجب أن تفضي إلى حل ثابت يحفظ لبنان وحقوقه، ويؤدي إلى الانسحاب من أرضه واستعادة كامل سيادته
وشدد الراعي على أن الدولة وحدها يجب أن تكون صاحبة السيادة والقرار على كامل الأراضي اللبنانية، وأن الجيش والمؤسسات الشرعية يجب أن تكون ضمانة وحدة الوطن وأمنه واستقراره. وقال: «الوطن لا يقوم بقرارين، والدولة لا تستقيم بسلطات متوازية، والسيادة لا تتجزأ»، مؤكدًا وقوفه إلى جانب الجيش اللبناني ودعمه في مهمته الوطنية، وداعيًا إلى أن يكون قويًا وقادرًا على حماية الحدود وبسط سلطة الدولة.
وفي ملف العدالة، شدد الراعي على ضرورة أن تكون العدالة واحدة وغير خاضعة للتسويات السياسية أو الحسابات الطائفية، مؤكدًا أن القانون يجب أن يطبق بمساواة على الجميع، وأن تُعالج الملفات الوطنية بعيدًا عن المصالح السياسية والطائفية. وأضاف أن «لا عدالة إذا اختلف الميزان باختلاف الأشخاص والطوائف والمواقع، ولا دولة إذا أصبح الحق خاضعًا للحسابات والمصالح الخاصة والفئوية».

