الذكرى 13 لتفجير المسجدين: ريفي وبو ناصيف يؤكدان أنّ طرابلس أقوى من الفتنة
صدر عن اللواء أشرف ريفي الآتي:
في الذكرى الثالثة عشرة لتفجير مسجدَي السلام والتقوى في طرابلس، نستذكر شهداءنا الذين سقطوا في جريمةٍ إرهابية موصوفة، إستهدفت المصلّين الآمنين، وضربت طرابلس وسِلمها الأهلي.هذه ليست جريمة مجهولة الفاعل، القضاء اللبناني كشف خيوطها، وسمّى متورطين فيها، وأثبت ارتباطها بأجهزة النظام السوري السابق. وما بقي هو استكمال العدالة وصولًا إلى كل من خطط وأمر ونفّذ، أياً كان موقعه.
وفي هذه المناسبة، أجدّد تحيتي وتقديري للقاضي آلاء الخطيب، المحقق العدلي في هذه القضية، الذي تحمّل مسؤولية تاريخية وشقّ طريق الحقيقة بشجاعة ومهنية، رغم كل الضغوط. لقد أثبت أن القضاء، حين يتحرر من التدخلات، قادر على كشف أخطر الجرائم.وبعد سقوط النظام الذي ارتبط بهذه الجريمة وغيرها من الجرائم بحق الشعبين اللبناني والسوري، لم يعد هناك أي مبرر لتأخير كشف الحقيقة كاملة وملاحقة المسؤولين عنها.
دماء شهداء طرابلس ليست للنسيان ولا للمساومة، والعدالة لا تسقط بالتقادم ولا بمرور الزمن.
في ذكرى شهدائنا نقول بوضوح:لا عفو عن الإرهاب، لا حماية للمجرمين، ولا إفلات من العقاب.
المجد لشهداء السلام والتقوى، والمجد لكل شهداء لبنان، والتحية لكل من حمل مشعل الحقيقة، والعدالة لطرابلس ولبنان.
بو ناصيف
بدوره كتب الأستاذ يوسف بو ناصيف على صفحته:
“في ذكرى تفجير مسجديّ التقوى والسلام، نستذكر شهداء طرابلس الأبرياء الذين سقطوا في واحدة من أبشع الجرائم التي استهدفت المدينة وأهلها وأمنها.
لم يكن التفجير يومها استهدافاً لمسجدين فقط، بل كان محاولة لضرب طرابلس، وزرع الفتنة بين أهلها، وجرّها إلى مكان لا يشبه تاريخها ولا هويّتها. لكن طرابلس، رغم وجعها، أثبتت أنّها أكبر من الفتنة وأقوى من مشاريع الموت.
في هذه الذكرى، نؤكّد تمسّكنا بطرابلس مدينةً للعيش الواحد والإعتدال والدولة، ونرفض أن تكون ساحةً لتصفية الحسابات أو صندوق بريد لمشاريع الآخرين.
رحم الله شهداء مسجديّ التقوى والسلام، وحمى طرابلس وأهلها”.

