ستغادر سارة أبو، مقدمة برنامج “توداي”، البرنامج مبكراً لأخذ إجازة أمومة بناءً على نصيحة طبية.
وأكدت الأم الحامل هذا الصباح أنها تعاني من بعض المضاعفات الصحية خلال فترة حملها. وكتبت أبو على مواقع التواصل الاجتماعي: “تعرضت لوعكة صحية مفاجئة الأسبوع الماضي بسبب ارتفاع ضغط الدم، ومنذ ذلك الحين وأنا أتردد على المستشفى.
لحسن الحظ، أنا الآن بين أيدٍ أمينة من أطباء وممرضات وقابلات رائعين يقدمون لي ولطفلي رعاية فائقة، ونحن بخير الآن”.
أُمرت أبو بالراحة التامة في الفراش ريثما تتم مراقبة ما تبقى من حملها.
وهذا يعني أنني لن أتمكن من العودة إلى برنامج “توداي” لأودعكم جميعًا أيها الرائعون قبل أن أغادر فجأةً في إجازة أمومة… أنا آسفة،” كتبت أبو.
وتلقت الأم المنتظرة سيلاً من التمنيات الطيبة من معجبي البرنامج، وشكرتهم على دعمهم.
وقالت سيلفيا جيفريز في البرنامج هذا الصباح: “جميعنا ننتظر بفارغ الصبر أخبارك السعيدة يا سارة، أتمنى أن تكوني تشاهديننا من المنزل، لأننا نريد فقط أن تعرفي كم نحبك، ولا شيء أهم الآن مما تفعلينه… الراحة، والحفاظ على سلامتك، والاعتناء بنفسك، والاسترخاء، ووضع صحتك وصحة طفلك في المقام الأول.”
وفي مارس آذار ، أكدت سارة الخبر السعيد بأنها وزوجها سايروس ينتظران مولودًا ذكرًا.
كما كشفت سارة، البالغة من العمر 40 عامًا، عن الصعوبات التي واجهتها هي وسايروس للوصول إلى هذه المرحلة، مؤكدةً أنهما تعرضا لإجهاضين العام الماضي.
“أنا أعلم أنها أخبار سعيدة للغاية، لكن الوصول إليها لم يكن سهلاً، وأعلم أن الكثير من متابعينا الأعزاء قد مروا بهذه التجربة ويشعرون بها الآن، لأن الحمل ليس بالسهولة التي قد يتصورها البعض،” قالت سارة حينها.
“أعتقد أن هذا هو السبب أيضاً في حرصي الشديد على مشاركة هذا الخبر، الذي يسعدني بالطبع مشاركته معكم جميعاً، لكنني ما زلت أشعر بالخوف.”
أما الآن، فأنا حذرة للغاية بشأن مشاركة هذا الخبر، الذي يسعدني بالطبع مشاركته معكم جميعاً، لكنني ما زلت أشعر بالخوف. صباح اليوم، عبّر زملاء سارة في تقديم البرنامج عن سعادتهم البالغة لاقتراب موعد ولادة طفلها المنتظر.
قالت جاين أزوباردي: “كنت أتمنى لو أقمنا لها حفلاً يليق بإجازة الأمومة، وحفل استقبال مولود، وتوديعاً يليق بها، مع الكعكة والزهور وملابس الأطفال التي تحمل شعار برنامج “توداي”، مع أنني أعلم أنها كانت ستكره كل هذه الضجة على الأرجح”.
وأضافت: “لكن كما تعلمون، لم يكن حملها سهلاً، وكنت أتمنى لو كان مختلفاً لأنها تستحق ذلك، لكنني قلت لها: آمل أن يكون حملها الصعب هذا بداية لولادة طفل رائع، وأنا متشوقة لرؤيته لأنها ستكون أماً مثالية


