مقدمة الـ”أم تي في”
الى روما وواشنطن در
فالأسبوع المقبل، وتحديدا في الرابع عشر والخامس عشر من الجاري، تشهد العاصمة الايطالية جولة محادثات لبنانية – اسرائيلية جديدة، هدفها واضح: تفعيل صيغة الاطار عمليا من خلال البدء بتنفيذ المناطق النموذجية.
وبعد اسبوع مبدئيا، وتحديدا في الحادي والعشرين من تموز، سيكون الرئيس جوزاف عون في واشنطن لاجراء محادثات حول الوضع اللبناني.
وقد واصل رئيس الجمهورية اليوم استقبال الوفود الرسمية والشعبية المؤيدة مواقفه والداعمة خيار التفاوض المباشر مع اسرائيل، كما واصل اطلاق المواقف المعبرة عن رفضه رهن القرار اللبناني لأي طرف خارجي.
وقد اشار عون الى حزب الله وايران تحديدا، اذ اعتبر ان هناك فريقا في لبنان تختلف خياراته عن خيارات غالبية اللبنانيين، وهو خاضع للتأثير الايراني عليه ويعمل ليكون بديلا من الدولة ويفاوض باسمها.
بالتوازي كان لوليد جنبلاط اليوم موقف سلبي نافر من الصيغة الاطار، اذ اعتبره اتفاقا أحاديا لا يؤدي الى انسحاب اسرائيل ، ورأى ان ما حصل هو نتيجة تسليم البلاد لجماعات لا خبرة لها في السياسة الدولية وهمها السلطة فقط.
فما اشطر جنبلاط ب “التنظير” حين ينتقد الاخرين. ويا ليته يتذكر ان اللبنانيين اختبروا خبرته المميزة في الشؤون اللبنانية والعربية والدولية طيلة لاكثر من ثلاثة عقود، وهي خبرة ادت بلبنان الى ان يعيش الظروف المأسوية التي يعيشها اليوم.
ميدانيا، اسرائيل سربت صورة تظهر رفع العلم الاسرائيلي فوق تلة علي الطاهر، فيما نفى مصدر لبناني ان تكون اسرائيل احتلت التلة.
فهل الصورة التي وزعتها اسرائيل مفبركة، ام ان خبر المصدر اللبناني مفبرك؟
اقليميا، قمة سورية – فرنسية في دمشق انتهت بتبادل السفراء بين البلدين، فيما بدأت في انقرة قمة الناتو وذلك بحضور الرئيس الاميركي الذي دشن زيارته تركيا بالاعراب عن خيبة امله الكبيرة في الناتو!

