عثمان علم الدين يكرّم رئيسة بلدية كمبرلاند الأسترالية علا حسين حامد تقديراً لمسيرتها في خدمة الجالية اللبنانية
أقام النائب السابق عثمان علم الدين عشاءً تكريمياً في مطعم سما تربل الميرادرو، على شرف السيدة علا حسين حامد، رئيسة بلدية كمبرلاند في أستراليا، تقديراً لمسيرتها المميزة وجهودها المتواصلة في خدمة أبناء الجالية اللبنانية في بلاد الاغتراب، ودورها البارز في تعزيز حضورهم وترسيخ الروابط الوطنية والاجتماعية بينهم.
حضر الحفل عدد من الفعاليات الدينية والسياسية والبلدية والاجتماعية والثقافية والرياضية، إلى جانب شخصيات من أبناء المنية والجالية اللبنانية في أستراليا.
استُهل الحفل بالنشيدين الوطنيين اللبناني والأسترالي، ثم ألقى الأستاذ توفيق حامد كلمة ترحيبية أكد فيها أن اللقاء يجمع بين دفء الوطن ووفاء الاغتراب، ويجسّد عمق المحبة والانتماء الذي يجمع اللبنانيين أينما كانوا. كما أشاد بمسيرة السيدة علا حسين حامد، معتبراً أنها حملت اسم وطنها ومدينتها بكل أمانة، وقدّمت نموذجاً مشرّفاً في العمل البلدي وخدمة المجتمع.
بدوره، أشاد سماحة القاضي الشيخ حبيب جاجية بمسيرة عائلة حامد وبالنجاح الذي حققته السيدة علا حسين حامد، معتبراً أن العائلة كانت وما زالت الداعم الأساسي لمسيرتها، داعياً إياها إلى مواصلة العطاء، وشاكراً صاحب الدعوة عثمان علم الدين على هذا الجمع المبارك.
وفي كلمته، رحّب النائب السابق عثمان علم الدين بالسيدة علا حسين حامد بين أهلها في لبنان، معتبراً أن وجودها بين أهلها وناسها مصدر اعتزاز، وأن هذا التكريم هو عربون محبة وتقدير لما تمثله من صورة مشرّفة للمرأة اللبنانية الناجحة، وابنة المنية التي رفعت اسم منطقتها ولبنان عالياً.
وأكد علم الدين أن المناسبة لا تكرّم منصباً فحسب، بل تكرّم مسيرة نجاح يفتخر بها أبناء المنية، مشيراً إلى أن وصول ابنة من بنات المنية إلى رئاسة بلدية في أستراليا يشكّل رسالة لكل الشباب بأن الاجتهاد والإرادة يفتحان أبواب النجاح مهما بعدت المسافات.
كما حيّا أبناء الجالية اللبنانية في أستراليا الذين أثبتوا قدرتهم على النجاح والاندماج، مع الحفاظ على ارتباطهم بوطنهم الأم، متمنياً للسيدة علا أن تبقى زيارتها إلى لبنان ذكرى جميلة، وأن تعود دائماً إلى وطنها وأهلها.
وأضاف علم الدين أنه رغم أن المناسبة تكريمية وليست منبراً سياسياً، إلا أنه يؤكد ثبات مواقفه الوطنية، قائلاً: “نحن في العمل العام لا نؤمن بالسياسة الرمادية ولا بالمواقف التي تتبدل مع تبدل المصالح والظروف، ومواقفنا كانت وستبقى واضحة وثابتة، وأنا مع الدولة اللبنانية والمؤسسات الشرعية وضد أي دويلة تشاركها سلطتها.”
وعلى الصعيد المحلي، قال علم الدين: “من المؤسف أن يتحول العمل العام عند البعض إلى مسلسل متكرر، يُفتح فيه كل فترة ملف لإثارة الضجيج الإعلامي ثم يُقفل من دون أي نتيجة، أما نحن فسنبقى كما عرفنا الناس، نقول الحقيقة مهما كانت صعبة، لأن احترام الناس لا يُبنى على الضجيج الإعلامي، بل على الثبات والمصداقية والعمل الصادق.”
وفي ختام الحفل، قدّم علم الدين الدروع التذكارية لكل من السيدة علا حسين حامد، رئيسة بلدية كمبرلاند في أستراليا، والحاج أحمد سكاف، رئيس جمعية بحنين – أستراليا، تقديراً لعطائهما وجهودهما في خدمة أبناء الجالية اللبنانية وتعزيز روابطهم مع الوطن.

