أفيد أن رجلاً وابنته المراهقة كانا هدفاً لإطلاق نار من قبل عصابة إجرامية خارج مدرسة في غرب فيرفيلد في سيدني، قبل أن يتعطل السلاح.

 

وتفيد مصادرأن مسلحاً ركض نحو الأب وابنته البالغة من العمر 15 عاماً، ثم صوب مسدساً نحوهما أثناء اصطحابهما من المدرسة الواقعة غرب سيدني.

ويعتقد المحققون أن المسلح، الذي كان يرتدي ملابس سوداء، حاول إطلاق النار، لكن السلاح تعطل، مما دفعه للفرار بعد ذلك بوقت قصير.

وتُظهر كاميرات المراقبة لحظة فرار الأب وابنته من المسلح المزعوم.

وأفيد أن الهدف المزعوم هو أحد أفراد عائلة شخصية بارزة في عالم الجريمة المنظمة، ولكنه لا تربطه أي صلة بالجريمة.

وتقول السلطات إن المسلح المزعوم الذي يُزعم أنه هاجم الأب وابنته لا يزال طليقاً.

يأتي هذا في ظل تصاعد التوترات بين العصابات الإجرامية بعد توجيه الاتهام إلى رجلين، أحدهما مراهق، إثر حادث إطلاق نار في مكان إقامة عزاء تابع لأحد زعماء العصابات في جنوب غرب سيدني الأسبوع الماضي.