شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية حملة واسعة استهدفت الكاتبة والمسرحية الفلسطينية الأمريكية نجلاء سعيد، ابنة المفكر الفلسطيني الراحل إدوارد سعيد، وذلك على خلفية مواقفها السياسية وتصريحاتها المناهضة للاحتلال الإسرائيلي.
وشنّت منشورات متداولة على «إكس»، على منصات مؤيدة لإسرائيل، حملة تحريض ضد سعيد، فشوّهت تصريحاتها السياسية واقتطعت مواقفها من سياقها، خصوصًا ما يتعلق بانتقادها للاحتلال ودفاعها عن الأصوات المؤيدة للفلسطينيين.
وجاءت الحملة بعد مشاركة سعيد في مخيم التضامن الطلابي في جامعة كولومبيا في نيويورك، حيث أكدت أن اتهام المتظاهرين بـ«معاداة السامية» ليس سوى وسيلة لترهيب الأصوات الحرة وإسكاتها، مشددة على أن الدفاع عن كيان يرتكب إبادة، يعكس خللًا أخلاقيًا وإنسانيًا.
وأعادت حسابات أخرى تداول مقاطع لنجلاء سعيد، مركّزة على عبارات قالت فيها إن من يواصل الدفاع عن إسرائيل هو «شخصية معتلّة اجتماعيًا».