
زار وفدٌ من أهالي حصرون، برئاسة خادم الرعية الأب القاضي أنطونيوس جبارة، وبمشاركة عدد من فعاليات البلدة ومخاتيرها ورؤساء جمعياتها، غبطة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي، حيث جرى التداول في شؤون حصرون وأوضاع أهلها واحتياجات البلدة، في لقاءٍ عكس محبة أبناء حصرون ووفاءهم للكنيسة والبطريركية المارونية.
وشارك في الزيارة ممثّلان عن جمعية حصرون في أستراليا، المستشار لابا لطيف ومنسّق العلاقات العامة بيار الحكيم، حيث ألقى الحكيم كلمةً باسم الجمعية عبّر فيها عن دعمها لغبطته ولمواقفه، مؤكّدًا أن «جمعية حصرون في أستراليا كانت وستبقى دائمًا إلى جانب بطريركيتنا وكنيستنا، متمسّكةً بثوابتها ومواقفها الداعمة للحق والعدالة».
كما تطرّق الحكيم في كلمته إلى قضية الخورأسقف طوني جبران، مؤكّدًا أن «قضيته بالنسبة إلينا هي قضية حق وعدالة، وما تعرّض له من ظلم أمرٌ مرفوض ومدان»، ومتوجّهًا بالشكر والتقدير إلى غبطة البطريرك على بيانه وموقفه الداعم للخورأسقف جبران، وعلى وقوفه الدائم إلى جانب الحق والعدالة.
وفي الختام، نقل الحكيم إلى غبطته سلام ومحبة رئيس جمعية حصرون في أستراليا، الريّس طوني فرح، وأعضاء الجمعية وأبناء حصرون في أستراليا، وتقديرهم الكبير للدور الوطني والكنسي الذي يضطلع به غبطته، متمنّين له دوام الصحة والقوة لمواصلة رسالته في خدمة الكنيسة ولبنان


