جنبلاط يفجّر مفاجأة عن مرفأ بيروت: المواد الكيميائية كانت تُنقل إلى سوريا عبر حلفاء الأسد

أطلق وليد جنبلاط سلسلة مواقف لافتة خلال ظهوره في برنامج «شاهد على العصر»، تناول فيها ملفات شديدة الحساسية تمتد من الحرب السورية إلى انفجار مرفأ بيروت ودور حزب الله والتحولات التي شهدتها المنطقة.

وفي أبرز ما قاله، رجّح جنبلاط أن المواد الكيميائية الموجودة في مرفأ بيروت كانت تُنقل إلى سوريا لمصلحة حلفاء نظام بشار الأسد بعد تأمين طريق بيروت–دمشق، معتبراً أن فرضية استهداف إسرائيل لهذه المواد «خرافة». كما تحدث عن محاولات لطمس التحقيق في انفجار المرفأ، وعن تهديدات تعرض لها المحقق العدلي القاضي طارق البيطار واغتيال أشخاص وصفهم بشهود محتملين.

جنبلاط وصف تدخل حزب الله في سوريا بأنه «خطأ تاريخي وأخلاقي كبير»، وقال إن شعار مواجهة التكفيريين استُخدم، برأيه، غطاءً للمشاركة في قتال السوريين، مشيراً إلى خسائر بشرية كبيرة للحزب وإلى تغييرات ديموغرافية شهدتها بعض المناطق الحدودية.

كما تطرق إلى سقوط نظام الأسد ووصول الفصائل إلى دمشق في 8 كانون الأول 2024، كاشفاً أنه أرسل حينها إلى سعد الحريري برقية كتب فيها: «الله أكبر».

وفي الملف اللبناني، شدد جنبلاط على أن حزب الله يبقى جزءاً من المكوّن الشيعي والنسيج اللبناني، داعياً إلى استيعابه سياسياً وفكرياً، بالتوازي مع قيام الدولة ومحاسبة المسؤولين وكشف حقيقة الملفات الكبرى.

مواقف كثيرة أطلقها جنبلاط، لكن الأخطر بينها يبقى ما قاله عن مرفأ بيروت والمواد الكيميائية ومسار نقلها إلى سوريا… ملف يعيد فتح واحد من أكثر جروح لبنان غموضاً وإيلاماً.