مؤشرات مقلقة في الجنوب: «الحزب» يستعد لاحتمال تجدد الحرب والجيش يعزّز انتشاره بالتزامن مع المفاوضات
تتزايد المخاوف من تجدّد المواجهات في جنوب لبنان، وسط معلومات عن استعدادات احترازية داخل بيئة «حزب الله»، بالتزامن مع تعزيز الجيش اللبناني انتشاره في عدد من البلدات الجنوبية واستمرار المفاوضات اللبنانية–الإسرائيلية.
وتحدثت معلومات صحافية عن توجيهات غير رسمية لأهالي الجنوب بضرورة الاحتفاظ بالمنازل أو الشقق التي استأجروها خلال فترة النزوح، تحسباً لأي تصعيد جديد. كما اتجه عدد من السكان إلى شراء شقق خارج المناطق المهددة، ما أدى إلى ارتفاع أسعار العقارات نتيجة زيادة الطلب.
ونقل موقع «لبنان24» عن مصدر عسكري قوله إن «حزب الله» قد لا يبقى مكتوف الأيدي أمام تصاعد الخروقات والهجمات الإسرائيلية، ولا سيما في منطقة علي الطاهر، مشيراً إلى أن حالة الانكفاء الحالية قد تكون مرحلية. وأضاف أن الحزب ما زال يمتلك القدرة على تنفيذ هجمات محدودة، بينها استخدام طائرات مسيّرة من نوع «FPV» انطلاقاً من مناطق خلفية.
وفي موازاة ذلك، يواصل الجيش اللبناني تعزيز انتشاره وتسيير دورياته جنوباً، في وقت تُبحث فيه ترتيبات أمنية ومناطق تجريبية يُفترض أن ينتشر فيها الجيش بعد انسحاب القوات الإسرائيلية منها.

