بصمات طهران في تفجيرات دمشق
اعتبر الصحفي علي حمادة أن التفجيرات التي شهدتها دمشق تحمل بصمات إيرانية واضحة، في رسالة ردّ على الحكم الجديد في سوريا والتحولات السياسية التي تشهدها البلاد.
وأشار حمادة إلى أن ما يجري يمكن قراءته من خلال ثلاثة أسباب أساسية: أوّلها عدم تقبّل إيران خسارة نفوذها الواسع في سوريا بعد سنوات من الحضور السياسي والعسكري، وثانيها خشية طهران من انعكاس هذا التحوّل على ذراعها في لبنان، وثالثها أن الانفتاح السوري على الغرب لا يصبّ في مصلحة المشروع الإيراني في المنطقة.
ورأى أن هذه التفجيرات تأتي في سياق محاولة إرباك المشهد السوري الجديد، وخلط الأوراق الأمنية والسياسية، بعدما بدأت ملامح مرحلة مختلفة تتكوّن في دمشق بعيداً عن النفوذ الإيراني المباشر.

