“الدمار” وراء طلب” الثنائي الشيعي” عدم عودة النازحين الى الجنوب
قال مصدر حكومي إن عدم العودة إلى البلدات والقرى في جنوب الليطاني، وحتى إلى عدد من البلدات الواقعة شمال الليطاني، لا يعود إلى أسباب أمنية فقط، إذ تبيّن أن المانع الأكبر هو ميداني. فمعظم الوحدات السكنية إمّا مدمّرة بالكامل، أو تعرّضت لأضرار متوسطة، فيما أصبحت الطرقات غير صالحة للسير، كما أن خدمات الكهرباء والمياه غير متوفرة ومقطوعة عن البلدات التي تضررت بشكل كبير. وقال: من هذا المنطلق، طلب “الثنائي الشيعي” والبلديات المعنية من النازحين التروي وعدم العودة في الوقت الراهن، والبقاء في مراكز النزوح إلى حين اتضاح الأمور من الناحيتين الأمنية واللوجستية، واستعادة الحد الأدنى من البنى التحتية الأساسية، ولا سيما خدمات المياه والكهرباء”.
وكان كل من قيادة حزب الله وقيادة حركة أمل قد طلبت من النازحين عدم التسرع في ترك مراكز النزوح، وتاخير العودة الى الجنوب بحجةو انتظار اتضاح التوجهات الإسرايلية، حيث سارع رئيس الحكومة نتانياهو ووزير الدفاع كاتس الى الاعلان عن عدم شمول الهدنة الاميركية الايرانية أوضاع لبنان وغزة وسوريا.

