عقد الاوروبيون اكثر من مؤتمر لمعالجة قضية اللاجئين، وجامعة الدول العربية ما زالت تسأل عن اعدادهم.. رئيس وزراء كندا جاستن ترودو توجه الى المطار ليستقبل اللاجئين السوريين.. الحاكم العام لكندا ارسل اولاده الى مطار تورنتو حاملين الهدايا لأطفال اللاجئين… وزير دانماركي اعلن استقالته منذ يومين لأنه غير راضٍ على التعامل مع اللاجئين.. المستشارة الالمانية انجيلا ميركل هدّدت برفع دعوى قضائية على الاتحاد الاوروبي اذا لم يتعامل بعدل مع اللاجئين..
وبعد، هل شعر العرب ان هناك فعلاً لاجئين يستحقون عناية اكثر من بضعة ملايين، هل تدرك الجامعة العربية ان هناك عائلات سورية تنتظر في العراء منذ اكثر من سنة على الحدود التونسية الجزائرية، هل يدرك العالم ان اكثر من عشر دول عربية لم تستقبل لاجئاً ولا دفعت حتى الآن سنساً واحداً لمساعدتهم؟!
أين تقع منظمات حقوق الانسان في القواميس العربية، ومن يسأل عن الارقام الخيالية التي ترصدها الدول العربية لملء ترسانات السلاح لديها.
وهل يدرك العالم ان ما دفعته بعض الدول العربية لدعم داعش يأوي مئة مليون لاجىء لمئة سنة.
ولكن على من نقرأ مزاميرنا؟!

أنطوان القزي

tkazzi@eltelegraph.com