عملية الدهس التي تعرّضت لها النائبة الفيدرالية هيلين هينز (الصورة)   الاثنين 19 تشرين الاول جعلت نواباً يتحدثون عن تعرضهم في السابق لتهديدات بالقتل .

فقبل تسع سنوات، وُضع ظرفان تحت باب المكتب الانتخابي لجودي هاريسون، النائبة في برلمان ولاية نيو ساوث ويلز.

احتوى الظرفان على تهديدات بقتلها.

تقول هاريسون، التي تشغل أيضاً منصب وزيرة شؤون المرأة في الولاية: “لقد شعرت بإعياء جسدي شديد”.

وذكرت هاريسون، النائبة عن دائرة “تشارلزتاون”، أن ذكريات تلك الواقعة عادت لتلحّ عليها مجدداً في أعقاب الهجوم الذي تعرضت له هيلين هينز يوم الاثنين.

كما تعرضت ليزل تيش، النائبة عن منطقة غوسفورد، لتهديدات، وهو ما ذُكر أمام المحكمة الأسبوع الماضي.

وقالت سونيا هورنيري، النائبة عن منطقة والسيند.

: “أنا وفريق عملي في المكتب أصبحنا أكثر حذراً وتيقظاً مما كنا عليه في أي وقت مضى”. «لقد وُجِّهت تهمة إلى أحد الأشخاص الذي قام، في وقت ليس ببعيد، بالبصق على أحد أعضاء فريقي».

ويوم الخميس مثل أمام محكمة في غرب استراليا جون لورانس سمارت بتهمة  بتوجيه تهديدات لفظية  أثناء حمله أداة تشبه سلاح “النانشاكو” في مكتب النائبة في برلمان غرب استراليا هانا بيزلي

وزاد الاعتداء على السيدة هاينز في ولاية فيكتوريا من حدة المخاوف الأمنية التي كانت تُساور بعض نواب نيو ساوث ويلز، بعد أن قفز مُحتج مُناهض للفحم فوق حاجز شرفة الجمهور إلى قاعة برلمان الولاية الأسبوع الماضي.

وبينما كان المُتظاهر يُهتف في وجه رئيس الوزراء، تمكن النواب ونائب رئيس الحرس من السيطرة عليه حتى وصول الشرطة الخاصة

في اليوم نفسه الذي تعرضت فيه السيدة هاينز للهجوم، تلقت النائبة عن حزب الوطنيين، نيكول أوفيرال، ما اعتبرته تهديدًا بالقتل عبر الإنترنت.

ويوم الأربعاء، أبلغت النائبة عن حزب العدالة الحيوانية، إيما هيرست، البرلمان أن رجلاً اقتحم شقتها سابقًا.

وأفاد أعضاء البرلمان الذين حضروا الإحاطة الإعلامية أنهم نُصحوا بعدم الذهاب إلى الفعاليات العامة بمفردهم، وأن يكونوا حذرين في الكشف عن أماكن تواجدهم

ويُخصَّص للسيد مينز فريق من ضباط الشرطة المدربين تدريباً خاصاً لحمايته وحماية الشخصيات البارزة الأخرى.

وقالت زعيمة المعارضة كيلي سلون، التي تعرضت هي الأخرى لتهديدات عبر الإنترنت، إن ذلك غيّر طريقة عملها.

وقالت: “لم يعد بإمكاني الإعلان عن مكاني، وهذا أمر مؤسف حقاً

ويوم الجمعة ، أغلقت وزيرة الرياضة الفيدرالية، أنيكا ويلز، مكتبها الانتخابي في برزبن مؤقتاً، وذلك بعد أن وردت أنباء عن قيام امرأة بتوجيه مسدس مائي -طُلي باللون الأسود- نحو موظفي الوزيرة.

هل تصدقون أن هذا يحصل في أستراليا؟!.