سلطت أبحاث علمية في أستراليا الضوء على إمكانية الاستعانة بأصداف القواقع لدراسة الظواهر المناخية القديمة، وخاصة الأعاصير الاستوائية التي ضربت مناطق مختلفة في الماضي.

وتعتمد الفكرة على دراسة حلقات النمو الموجودة داخل الأصداف، إذ يُعتقد أن بعض التغيرات في نموها قد تكون مرتبطة بالأحوال الجوية القاسية، وليس فقط بالتغيرات السنوية المعتادة.

ويمكن أن تساعد هذه المؤشرات العلماء على التعرف إلى فترات تعرضت فيها المناطق الساحلية لأعاصير قوية، حتى في العصور التي سبقت ظهور سجلات الأرصاد الجوية الحديثة.

وتكتسب هذه الدراسات أهمية خاصة في أستراليا، حيث تتعرض المناطق الشمالية والاستوائية لأعاصير يمكن أن تسبب أضراراً واسعة في المجتمعات والبنية التحتية.

وقد يساهم تطوير هذه الأساليب البحثية مستقبلاً في تحسين فهم تاريخ الأعاصير والتغيرات المناخية طويلة الأمد، مما يساعد العلماء على تقييم المخاطر الطبيعية بصورة أكثر دقة.

ولا تزال هذه الإمكانية مجالاً للبحث، ولم تصبح بعد وسيلة مستقلة ومؤكدة لتحديد الأعاصير التاريخية.