زار عضو كتلة الجمهورية القوية النائب غياث يزبك صباح الأربعاء مكاتب جريدة “التلغراف” في بانكستاون – سدني يرافقه وفد من قوات أستراليا: طوني عبيد، لوي فارس، داني جعجع وليشع الشدياق وكان في استقبالهم رئيس مجلس ادارة المؤسسة الاعلامية والي وهبة ورئيس تحرير “التلغراف” أنطوان القزي.
واثنى يزبك خلال اللقاء على النشاط الإعلامي الذي تقوم به المؤسسة الإعلامية وحرصها على خدمة الحضور اللبناني في أستراليا.
و لدى سؤاله عن نظرة القوات الى المغتربين اللبنانيين دوراً وحضوراً، رأى يزبك ان القوات تتعاطى مع غير المقيمين كلبنايين لا فرق بينهم وبين المقيمين،لأنهم جزء من الكيان اللبناني وطاقات الإغتراب أعمدة يقوم عليها لبنان.
وعند التقويم نعتبر أن الإغتراب هو جزء لا يتجزأ من لبنان ، وهو يمثّل ما يمثله المقيمون داخل المساحة الجغرافية.
فالإنتشار له دوره الوازن لدينا ، وهو الذي أبقى القضية اللبنانية حيّة واثّر في القرارات وبدّل فيها، الإغتراب هو الرئة التي يتنفس منها لبنان وكان كذلك عندما حوصر وكان تحت الإحتلال.
فعندما خرج الجنرال ديغول من فرنسا، راح يبحث عن حلفاء، وجاهد كي تبقى فرنسا الحرّة، إلى أن تمكن بعد 4 سنوات من تحقيق هدفه.
فنحن لدينا في كل دولة مؤثرة مجموعة ضغط تدافع عن القضية وتبقيها حية في الساحة العالمية. كما ساهم اللبنانيون المغتربون في إبقاء اللبنانيين في وطنهم معنوياً وعينياً، وبوجود وسائل التواصل ينتفي البعد الجغرافي ، ولبنان في أستراليا ليس بعيداً عن لبنان في لبنان”.
وعمّا قاله النائب حسن فضل الله عن امتلاك الحزب لسيارة المتفجرات المضبوطة في ضهر البيدر ومطالبته بسليم الشخصين اللذين كانا فيها،
قال يزبك:” الرد على ما يقوله مسؤولو حزب الله في قضية المتفجرات يجب أن يأتي من القضاء، وما حصل هو عمل جرمي يعاقب عليه القانون خاصة بعد قرارات الحكومة في 2 آذار الماضي التي حصرت حمل السلاح بالقوى الامنية الشرعية وكلام فضل الله تأكيد على الجرم ويعاقبه عليه القانون لأنه تبنى امتلاك المتفجرات وهذ مخالفة قانونية.
واذا كانو حكماً غير قادرين على إقامة توازن استراتيجي مع إسرائيل، فالمتفجرات المهربة هي حكماً للإستعمال الداخلي ، لذلك يجب التوسع في التحقيق للوصول الى معرفة مَن دعم ومن غطّى ومن موّل ومن نقل، ولا ننسى أنهم أدمنو على التخلّص من السياسيين بواسطة الإغتيال. وإزاء ذلك، أرى أنه يجب التحقيق مع مسؤولي “حزب الله” من الشيخ نعيم قاسم و”نزول”.


