صهر قائد في “الرضوان”يتّهم صفا بخطف ابنه

 

في تصريح أدلى به، تحدث الدكتور سلام خليل بلاغي بحرقة عن قضية باتت، بحسب وصفه، تتكرر للمرة الثانية في حياته العائلية، إذ اتهم وفيق صفا صراحة بالإقدام على خطف ابنه من جديد. وأوضح أن زوجته هي ابنة القائد في قوة الرضوان الجهادي أحمد محمود وهبي، الملقب بـ”أبو حسين سمير”، الذي استشهد في الحرب الأخيرة، وكان قد تسلّم موقعه بعد عماد مغنية قبل أن يتولى قيادة التدريب في قوة الرضوان، ثم قيادة العمليات العسكرية في جبهة الإسناد عام 2024، ما جعله شخصية بارزة ومحط استهداف مستمر خلال فترة الحرب.

وأضاف الأب أنه كان قد انفصل عن زوجته قبل الاغتيال، وأن الأخير أقدم على خطف ابنه ونقله إلى بعلبك، حيث حُرم من رؤيته لمدة أربعة أشهر. وأشار أنه رغم كون “أبو حسين سمير” مهدداً بالاغتيال بشكل دائم، إلا أنه أصر على إبقاء الطفل برفقته، ونقله من منزل إلى آخر تبعاً للظروف الأمنية المتقلبة، وهو ما عرّض حياة الطفل لخطر حقيقي. وتابع الأب أنه بعد استشهاد “أبو حسين سمير”، انتقل ملف الحضانة بشكل مباشر إلى وفيق صفا شخصياً، مضيفاً أنه عاش بعدها ستة أشهر كاملة في حالة من القلق وانعدام المعرفة بمكان ابنه أو وضعه، إلى أن تواصل معه محمد مغنية، فتمكن حينها من استعادة طفله. غير أن الحاج وفيق صفا عاد واتصل به شخصياً بعد ذلك ليبلغه أن زينب، ابنة الحاج أبو حسين، ترفض هذا الترتيب جملة وتفصيلاً، وأن عليه إعادة الطفل إلى والدته، التي وعدت في المقابل بالسماح له برؤيته من وقت إلى آخر. إلا أن الأب يجزم، وبنبرة حازمة، أنه لم يرَ ابنه منذ تلك اللحظة وحتى الآن.