قُتل شخص وأصيب ثلاثة آخرون في هجوم بالسيف وقع الجمعة في مدرسة ثانوية في بلدة فاغيرستا بوسط السويد، بحسب ما أعلنت الشرطة السويدية.

وقال قائد شرطة المنطقة تومي ألريكسون في مؤتمر صحافي مشترك مع مسؤولي بلدية فاغيرستا “تفيد حصيلتنا بإصابة ثلاثة أشخاص ومقتل شخص”.

ولفت إلى أن اثنين من المصابين جروحهما خطرة.

وأشار إلى أن الشرطة دخلت المدرسة وعثرت على شخص ميت بعدما أطلقت النار على المهاجم واعتقلته.

وكانت الهيئة الصحية قد أفادت في وقت سابق بأن فتيين، يبلغان 12 و17 عاما، يتلقيان العلاج في المستشفى.

وكانت بلدية فاغيرستا أصدرت بيانا جاء فيه “دخل مهاجم يحمل سيفا مدرسة برينيل وجرح عدة أشخاص”.

وذكرت صحيفة “أفتونبلاديت” أن المهاجم الذي كان يحمل ساطورا أصيب برصاص الشرطة في ساقه. ولم تحدّد دوافعه بعد.

وتمّ تطويق المدرسة، فضلا عن مدارس أخرى في المنطقة بغرض تفتيشها قبل أن يتسنّى للأهل أخذ أطفالهم منها، وفق ما جاء على الموقع الإلكتروني للبلدية.

وأفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون السويدية بأن سيارات إسعاف ومركبات شرطة ومروحية تابعة للشرطة كانت خارج المدرسة في المدينة الصغيرة التي يبلغ عدد سكانها نحو 12 ألف نسمة.

وكان رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون قال في تصريح لوكالة فرانس برس “وقع حدث خطير اليوم في مدرسة في فاغيرستا”.

وأضاف “لا نعرف بعد من هو خلف هذا الفعل لكننا نعلم أن الشرطة تعمل بصورة مكثّفة جدّا”، داعيا الجميع إلى “عدم مضايقة عناصر الشرطة والإسعاف في عملهم”.

وتضمّ مدرسة برينيل الثانوية 447 تلميذا وسبق أن أخليت في الثامن من مايو أيار بعد تعرّضها لتهديد.

وشهدت السويد هجمات استهدفت مؤسسات تعليمية.

ففي فبرايرشباط 2025، قتل رجل يبلغ 35 عاما 10 أشخاص في مركز تعليم للكبار في أوربرو، في أسوأ حادث إطلاق نار جماعي تشهده السويد. وقالت الشرطة إن الدافع كان رغبة القاتل في إنهاء حياته بسبب ضائقة مالية ونفسية.

وفي مارس اذار  2022، قتل طالب يبلغ 18 عاما اثنين من المعلمين طعنا في مدرسة ثانوية بمدينة مالمو الجنوبية.

وقُتل ثلاثة أشخاص في هجوم ذي دوافع عنصرية نفّذه مهاجم يحمل سيفا في مدرسة ببلدة ترولهاتان في غرب البلاد في أكتوبرتشرين الاول  2015.