إسرائيل تفجّر «نفق الشقيف» بـ700 طن من المتفجرات وتتسبب بهزة أرضية
نفّذ الجيش الإسرائيلي عملية واسعة لتدمير شبكة أنفاق في مرتفعات الشقيف ـ البوفور جنوب لبنان، مستخدمًا نحو 700 طن من المواد المتفجرة، ما أدى إلى تسجيل هزة أرضية بقوة 3.8 درجات.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أن قوات الفرقة 36، التابعة للقيادة الشمالية، فجّرت عددًا من المسارات الرئيسية لشبكة الأنفاق، التي وصفها بأنها من أكبر البنى التحتية العسكرية التابعة لـ«حزب الله» شمال نهر الليطاني.
وبحسب الرواية الإسرائيلية، استُخدمت الشبكة كمجمع قيادة مركزي لإدارة العمليات العسكرية وإطلاق الصواريخ والمسيّرات باتجاه القوات الإسرائيلية والمستوطنات الشمالية.
وقال الجيش إن المنشأة أُنشئت على مدى نحو عشرين عامًا، وتتألف من مستويات متعددة تحت الأرض، وكانت مقرًا مركزيًا لوحدة «بدر» التابعة لـ«حزب الله»، مدعيًا أنها أُقيمت بتمويل وتخطيط إيراني.
وأضاف أن الموقع يبعد نحو ستة كيلومترات عن مستوطنة المطلة ومنطقة إصبع الجليل، وأنه استُخدم لإطلاق عشرات المسيّرات والصواريخ المضادة للدروع.
وأشار إلى أن قواته عملت خلال الأسابيع الماضية على السيطرة على المنطقة، وتفتيش المنشآت تحت الأرض وتجهيزها قبل تنفيذ عملية التفجير.
من جهتهما، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس إن الأنفاق شكّلت عنصرًا أساسيًا في خطة مزعومة لـ«حزب الله» لاجتياح بلدات الجليل، مؤكدين استمرار العمليات الإسرائيلية لمنع الحزب من إعادة بناء قدراته.
وكان صحافيون إسرائيليون قد بثّوا سابقًا مشاهد من داخل الشبكة، زاعمين أنها تضم غرف إقامة ومطابخ ومستودعات أسلحة وغرفة عمليات طبية، إضافة إلى ممرات واسعة تسمح بمرور مركبات صغيرة.
كما ادعى الجيش الإسرائيلي العثور داخل الموقع على صواريخ مضادة للدروع، وألغام وعبوات ناسفة وكميات كبيرة من الأسلحة والذخائر.

