أفادت معلومات بأن حزب الله كثّف خلال الفترة الماضية عمليات استقطاب مقاتلين سوريين، ولا سيما من أبناء الطائفة الشيعية والعلوية منهم من لجأ إلى لبنان عقب سقوط النظام السوري. وبحسب المعلومات، يخضع هؤلاء لدورات تدريب عسكرية وقتالية مكثفة قبل توزيعهم على مهام ميدانية، في إطار عملية تجنيد تهدف إلى تعزيز الجهوزية في الجنوب والاستعداد لأي جبهات قد تُفتح في المرحلة المقبلة على الحدود الشرقية والشرقية الشمالية. وتوحي هذه الخطوات بأن الحزب يعمل على إنشاء قوة رديفة تعوّض جزءاً من النقص في العديد، بما يضمن بقاء قدرته العملانية مرتفعة إذا اتسعت رقعة المواجهة.

في ظل الاجواء التي تتحدث عن استنفار اقليمي واسع، تتحدث مصادر مطلعة من على الحدود اللبنانية السورية عن استنفار لعناصر حزب الله وتنظيم قوته في القرى الامامية مع سوريا، حيث تم تسليح العناصر وتنظيمهم في اطار حراسة على مدار الساعة في نقاط استراتيجية في تلك القرى التي تضم بيئة الحزب، إضافة الى نشر نقاط مراقبة على كامل حدود المناطق التي يعتبرها الحزب حساسة.