“الأهالي يعلمون الرأي العام بأن أبناءهم الذين توجهوا إلى جنوب لبنان لا يزال مصيرهم مجهولاً منذ ظهر الإثنين في 15 حزيران/ يونيو الجاري، وحتى هذه اللحظة لم ترد أيّ معلومات مؤكّدة حول مكان وجودهم أو أوضاعهم الصحية”.

 

هذه هي خلاصة البيان الذي وجهه أهالي الشبان جواد شادي بزي، ( من بنت جبيل)، وهادي كمال الرقة ( الشهابية)، ومحمد علي حسن (عيثرون) وعلي موسى قشمر (دير كيفا).

 

الشبان الأربعة توجهوا من بيروت إلى الجنوب غداة الإعلان عن وقف إطلاق النار، منتصف الشهر الجاري؛ وبعد محطة في بلدته دير كيفا، أكمل قشمر وحسن طريقهما في اتجاه منطقة بنت جبيل، وتحديداً برعشيت، بعد سلوكهما طريق السلطانية – تبنين، ومنها في اتجاه مجدل سلم المحاذية لبرعشيت (بنت جبيل)، والتي تقع خارج ما يسمى بـ”المنطقة الصفراء”، التي تضم بلدة كونين المجاورة لبرعشيت.

 

في الوقت عينه، التقيا بالشابين الرقة وبزي، وتوجّهوا إلى المنطقة المحاذية لبرعشيت، حيث شوهدوا في أول البلدة، قبل أن ينقطع الاتصال بهم، بعد الرابعة من عصر ذلك اليوم. ويفيد أحد الشهود العيان بأن المنطقة لم تشهد أيّ إطلاق نار أو غارات، قبل أن يُفقد أثرهم.