لبنان الرسمي يتفاوض باسمه
قالت مصادر رسمية إن العمل جار للاستعداد للجولة الخامسة من المفاوضات المباشرة اللبنانية- الاسرائيلية في واشنطن للتأكيد على أن لبنان الرسمي هو المولج بالتفاوض باسمه ولا أحد آخر، لافتة الى أن «إصرار الرئيس عون على مواصلة هذا المسار التفاوضي هدفه قطع الطريق على محاولات خطف القرار اللبناني مجددا كما على اصرار بعض الداخل والخارج على تحويل البلد الى مجرد صندوق بريد وعلى طرف متلق ينفذ تعليمات خارجية». وأشارت المصادر الى أنه «ورغم دعوات الحزب وحلفائه المتكررة لوقف التفاوض المباشر مع اسرائيل وبخاصة اليوم بعد اعتبارهم أن المسار الذي لحظ وقفا للنار كان المسار الذي تشارك فيه ايران، فإن الجميع مدرك أن مسار واشنطن انطلق وسيتواصل أيا كان رأي بعض القوى به، وحتى ولو لم تكن نتائجه سريعة وعملية كما هي الحال مع التفاوض الأميركي- الايراني المباشر». وأوضحت المصادر أن «مسارا جديدا سيتم تفعيله قريبا هو مسار الحوار المباشر بين الرئاسة الأولى والحزب ، بحيث إنه وبعد كل التطورات التي حصلت والهوة التي حاول البعض توسيعها بين الطرفين، آن الأوان لاعتماد مقاربات جديدة للواقع تتمشى مع الصفقة الكبيرة الايرانية- الاميركية والتي تشمل المنطقة وليس طرفي الصفقة حصرا» معتبرة أنه «من خلال صياغة تفاهمات داخلية يمكن للبنان أن يكون من يقرر مصيره ومساره، أما في حال بقي الوضع على حاله لجهة الانقسامات الداخلية، فإن قوى خارجية ستفرض علينا تفاهماتها وسيناريوهات مرة وقد يكون أسوأها ما يلوح به يوميا الرئيس الأميركية بإقحام سوريا بمواجهة الحزب».
اغتيالات؟
وكشف مصدر قريب من حزب الله أن عدداً من النواب تلقّوا تحذيرات أمنية تدعوهم إلى اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر، في ظل مخاوف من احتمال تنفيذ عمليات اغتيال تستهدف شخصيات سياسية مرتبطة بالحزب. وأوضح المصدر أن التوصيات الأمنية شملت التشديد على ضرورة تجنّب استخدام الهواتف المحمولة في بعض الحالات، خشية تعرّضها للاختراق أو التتبع، بما قد ينعكس على مستوى الأمن الشخصي للمعنيين. وأشار أن هذه الإجراءات تأتي في سياق مخاوف أمنية متزايدة، لافتاً إلى تصريحات إسرائيلية سابقة ألمحت إلى إمكانية استهداف شخصيات سياسية مرتبطة بالحزب خلال المرحلة المقبلة.

