مقدمة الـ”أم تي في”
مذكرة التفاهم بين أميركا وايران أضحت سارية المفعول، لكن اطلاق النار مستمر في الجنوب. فإسرائيل تنصلت تماما من البند الأول من الاتفاق الايراني – الاميركي والقاضي بوقف فوري ودائم للعمليات العسكرية على كل الجبهات بما في ذلك لبنان، واعتبرت نفسها غير معنية به.
هكذا أكد بنيامين نتانياهو ان اسرائيل لن تنسحب من جنوب لبنان ما دامت احتياجاتها الامنية تقتضي ذلك. كذلك نقل موقع “اكسيوس” عن مستشار لنتانياهو ان الاخير ابلغ الرئيس الاميركي ان لا انسحاب اسرائيليا ما لم يتم نزع سلاح حزب الله بشكل كامل. في الاطار عينه نقلت القناة 14 عن الجيش الاسرائيلي تأكيده ان المفاوضات مع لبنان هي المكان المناسب لبحث الخطوات المقبلة حول الجنوب.
المواقف الكلامية الاسرائيلية تظهرت عمليا على الارض. فالاستهدافات استمرت كذلك الغارات والقصف المدفعي، في وقت تقصد فيه الجيش الاسرائيلي نشر خريطة عن المنطقة الموجودة فيها قواته جنوب لبنان، حيث يبرز ان التوغل الاسرائيلي هو بحدود عشرة كيلومترات.
سياسيا، موعد زيارة رئيس الجمهورية الى واشنطن لم يحدد بعد، علما ان الرئيس عون بحث اليوم في بعبدا التحضيرات الجارية لعقد الجولة المقبلة من المفاوضات الاميركية الايرانية.
اما رئيس الحكومة نواف سلام فيواصل في باريس لقاءته الهادفة الى الاطلاع على مواقف الدول الكبرى من الاتفاق الاميركي- الايراني عموما و من شقه اللبناني خصوصا. قضائيا، الحق قال كلمته في أداء الادارة السابقة لكازينو البنان وبيت ارابيا.
فالهيئة الاتهامية برئاسة القاضي فادي العريضي أكدت عدم وجود اختلاس ما يثبت ان كل الاشاعات التي بثت وروجت في السنة الفائتة مجرد اتهامات باطلة لا تعبر عن الحقيقة والواقع.

