ستريدا جعجع تعيد ترتيب البيت الداخلي في بشري
في خطوة تحمل أبعادًا سياسية وانتخابية وتنظيمية داخل البيت “القواتي” في بشري بدأت النائبة ستريدا جعجع تحركًا هادئًا يهدف إلى إعادة ترميم العلاقات مع شخصيات وقيادات سابقة وفاعليات محلية شهدت علاقتها توترًا أو قطيعة مع معراب خلال السنوات الماضية.
وبحسب معلومات “ليبانون ديبايت” فإن جعجع فتحت في الآونة الأخيرة خطوط تواصل مباشرة مع عدد من الشخصيات القواتية السابقة إضافة إلى فعاليات اجتماعية كانت قد ابتعدت عن المشهد الحزبي أو دخلت في حالة نفور سياسي مع القيادة المحلية في القضاء.
وتشير المعلومات إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن مقاربة جديدة تعتمدها جعجع في بشري عنوانها “لمّ الشمل” واحتواء التباينات الداخلية قبل أي استحقاق سياسي أو انتخابي مقبل خصوصًا أن السنوات الماضية شهدت تراكمات وخلافات تركت آثارًا واضحة داخل البيئة القواتية في المنطقة.
وتؤكد المعطيات أن بعض الاتصالات حصل بعد قطيعة كاملة استمرت لفترات طويلة فيما تقول الأجواء إن هذا المسار يندرج أيضًا ضمن محاولة لتعبيد الطريق أمام ستريدا جعجع عبر إزالة الحساسيات والاهتزازات الخصوصية التي كانت قائمة مع بعض الشخصيات والفعاليات في المرحلة السابقة.
وبحسب الأجواء فإن هذه الحركة تلقى متابعة مباشرة من سمير جعجع الذي يتعامل مع الملف بحساسية عالية سعيًا لإعادة استيعاب شخصيات تعتبر فاعلة ومؤثرة داخل المجتمع البشراوي بعدما لعبت في مراحل سابقة أدوارًا تنظيمية وسياسية بارزة.

