بقلم هاني الترك OAM
ان اقامة قرية «اقرأ الاسلامية» هي ضد سياسة التعددية الحضارية فهي تمثل اقامة احياء الأقليات اي الفيتو ضد سياسة المجتمع المتناغم عرقياً ودينياً واجتماعياً وثقافياً.. لقد اساء البعض فهم المجتمع المتعدد الحضارات والثقافات والتفوا حول بعضهم .. ان سياسة التعددية الحضارية هي حفاظ الجاليات الاثنية على ثقافاتها ولغاتها وعاداتها وتقاليدها مع التفاعل والتكامل مع المجتمع الاسترالي.. اي عدم الانصهار والذوبان مع التفاعل والانخراط ان يغرف الاسترالي من عناصر حضارية يراها مناسبة له.
ومن هنا يعتقد المفكرون والقادة انه من خلال تفاعل الثقافات والحضارات سوف تنتج في المستقبل ثقافة استرالية مميزة لا يمكن التكهن بطبيعتها الآن ونحن كجالية عربية لم نؤثر في طبيعة المجتمع الاسترالي حتى الآن سوى الطعام اللبناني.. ومن ثم علينا التفاعل وليس الانعزال في قرية اسلامية.. فإنني ضد التقوقع والعزلة.

سام نان صحفي وإعلامي مقيم في أستراليا، يعمل مترجماً للأخبار الأسترالية في جريدة التلغراف اللبنانية، حيث يتولى نقل وتحرير أبرز الأخبار السياسية والاقتصادية والاجتماعية من الإعلام الأسترالي إلى اللغة العربية.

