تريد الولايات المتحدة نشر طائراتها الحربية البعيدة المدى في اكثر من موقع في استراليا وبشكل منتظم، اثر المخاوف من التوسع العسكري للصين في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
وصرح قائد القوات الجوية الاميركية في المحيط الهادئ الجنرال لورزي روبنسون اثر اجتماع مع كبار المسؤولين في استراليا ان المناقشات جارية الآن وعلى مستوى عالٍ لنشر القاذفات الضخمة B-1  والناقلات الجوية المتمركزة مؤقتاً في الاقليم الشمالي.
وشرح ان النقاشات هي جارية حول نشر القوات العسكرية والقاذفات والناقلات في استراليا واجراء تمارين مشتركة مع القوات الاسترالية، وهذا سيسمح لنا بتعزيز العلاقات القائمة مع القوات الجوية الملكية ويمنحنا الفرصة لاجراء تمارين مع الجانب الاسترالي.
وكانت وزيرة الدفاع الاسترالية قد صرحت انه سيجري تكثيف الوجود الاميركي فوق الاراضي الاسترالية.
وعلى صعيد آخر اشار القائد الاميركي ان الولايات المتحدة ستتابع استخدام المياه والاجواء الاقليمية للمناطق المتنازع عليها، مع الاعتراف بوجود مخاطر في سوء تقدير بناء النمو العسكري الصيني في البحر الجنوبي.
وكانت الولايات المتحدة قد طالبت عبر كبار ضباطها ان تلجأ استراليا  الى ممارسة ضغوط على الصين لتقر علنية حرية الملاحة في منطقة النزاع.،
وقال روبنسون ان الولايات المتحدة تشجع دول المنطقة والعالم للطيران فوق منطقة النزاع او الابحار في مياه بحر الصين الجنوبي، كما تفعل الولايات المتحدة الآن.
ومن ناحية اخرى، رفضت وزيرة الدفاع الاسترالية اطلاق المزيد من المعلومات حول تفاصيل الوجود العسكري الاميركي، لكنها شرحت ان القوات الجوية الاميركية سيكون لديها وجود كثيف في البلاد. واكدت ان استراليا ستبقى ملتزمة بقرار دعم الولايات المتحدة والسماح لقواتها بالتواجد على الارض الاسترالية.
وستعمل عن قرب معها للحفاظ على المصالح المشتركة للبلدين في المنطقة.