تعهدت الباحثة الأكاديمية الأسترالية المسلمة، سوزان كارلاند، بأنها ستقوم بدفع دولار عن كل تغريدة أو منشور يحمل كراهية تتلقاه على صفحتيها على فايسبوك وتويتر.
وكانت كارلاند أعلنت في أكتوبر/تشرين الأول الماضي أنها جمعت حتى ذلك الوقت 1000 دولار تبرعت بها لمنظمة اليونيسيف، وفق ما ذكرته صحيفة الإندبندنت البريطانية.
قرار كارلاند كان قد تم اتخاذه قبل عدة أشهر، لكنها شرحته مؤخراً في مقال نشرته في مجلة The Age قائلةً: «تصلني تغريدات ورسائل على فايسبوك من محاربين باسلين لأجل الحرية يختبئون وراء حسابات مجهولة، يقولون لي أنه باعتبار أني امرأة مسلمة، فهذا يعني أني أحب الاضطهاد، القتل، الحرب والتمييز الجنسي».
وتوضح أنها استلهمت الفكرة من الآية القرآنية التي تقول «وأتبع السيئة الحسنة تمحها».
وتتابع: «شعرتُ بواجب المساهمة الفعالة في الأفعال الخيرة في العالم مقابل كل كلمة سيئة تُقابلني».
وتضيف كارلاند أن التحرش الذي تتعرض له «يتفاوت بين مطالبتي بمغادرة أستراليا، تمنٍّ لموتي، إهاناتٍ تتعلق بشكلي (بتركيز خاص على الحجاب)، اتهامات بأني جهادية متخفية وبأني أخطط للاستيلاء على الدولة».
يذكر أن السيدة كارلاند متزوجة من وليد علي، الذي يعمل مذيعاً في برنامج «The Project»، وصنفت صحيفة Sydney Morning Herald الزوجين على أنهما «الزوجان الممثلان لقوة المسلمين في أستراليا».
وتعمل كارلاند أستاذة في جامعة Monash في ملبورن، ومُنحت في عام 2004 لقب «مسلمة العام» التي تمنحها جهاتٌ غير رسمية أسترالية.