مقدمة الـ”أم تي في” 

 

في لبنان كما في ايران: المفاوضات في سباق قاس مع احتمالات التصعيد العسكري.

ففي الجنوب اللبناني لا هدنة ولا ترجمة عملية لوقف اطلاق النار، بل استمرار للقصف والاستهدافات والغارات والانذارات.

بالتوازي، الاستعدادات الرسمية تتكثف تحضيرا للاجتماع الامني المقرر عقده في واشنطن في التاسع والعشرين من الجاري.

وفي هذا الاطار يستكمل رئيس الجمهورية وقائد الجيش الاتصالات واللقاءات في سبيل حسم التركيبة النهائية للوفد اللبناني المتجه الى البنتاغون.

اما عاصفة قانون العفو فيبدو انها انحسرت موقتا على الاقل، بعدما تبين للجميع انه لا سبيل الى اخراج القانون المذكور الى النور قبل حل الاشكالية المرتبطة بقضية الشيخ احمد الاسير.

اقليميا، واشنطن قدمت نص اتفاق جديد الى طهران عبر باكستان، وايران تنكب حاليا على دراسة النص الاميركي وتتريث حتى الان في تقديم الجواب النهائي.

علما ان معلومات صحافية  ذكرت ان طهران ترفض بشكل قاطع المطلب الاميركي الرئيسي المتمثل في نقل اليورانيوم العالي التخصيب الى الخارج، ما يعني ان ايران لا تزال ترفض احد ابرز المطالب الاميركية في محاثات السلام.

في المقابل، اسرائيل تهول وتهدد ايران.
اذ اوردت صحيفة يديعوت احرونوت نقلا عن مسوؤل امني ان اسرائيل قد تشن حروبا بوتيرة اسرع ضد ايران.