مقدمة الـ”أم تي في”
فتش عن احمد الاسير. انها النتيجة الحقيقية والواقعية التي انتهى اليها ملف العفو العام.
فمع ان المحاصصة الطائفية والمذهبية أنجزت، ومع ان التقاسم السياسي حصل، لكن مشكلة عقدت اخراج الحل- المسخ في اللحظة الاخيرة، واسم هذه المشكلة: احمد الاسير. وهو ما عبر عنه بوضوح وصراحة النائب اللواء اشرف ريفي اذ تساءل: كيف يعقل ان نشارك في جلسات تطلق سراح تجار المخدرات ولا تخلي سبيل رجالنا المظلومين ورموزنا الدينية؟
هكذا، وبعد تحرك الشارع السني ليل امس، اتخذ الرئيس بري قرارا لا بد منه، معلنا تأجيل جلسة الغد الى موعد آخر تحت شعار التوافق.
والسؤال: هل سيتحقق شعار التوافق في ملف العفو، ومتى؟
اذ كيف تحل مشكلة الشيخ احمد الاسير، بين من يريد ابقاءه في السجن لانه قاتل المؤسسة العسكرية، وبين من يعتبر انه مظلوم وان حزب الله هو من جره الى القتال مع الجيش ووضع خطة محكمة لذلك؟
تعليق ملف العفو لم يحجب الاهتمام بالوضع الامني والعسكري في الجنوب. فاسرائيل واصلت غاراتها وقصفها وانذاراتها، ما ادى الى مقتل سبعة عشر قتيلا على الاقل.
اما على صعيد المفاوضات فان صورة الاجتماع الامني في واشنطن بدأت تتبلور. اذ سيشارك فيها ستة ضباط من الجيش اللبناني، ولو ان جدول اعمال الاجتماع لم يتبلور نهائيا بعد.
اقليميا، الرئيس ترامب منح ايران فرصة اخيرة للتفاوض معلنا انه لا يستعجل الامور بشأن ايران ولا يريد سقوط المزيد من القتلى. بالتوازي ذكرت معلومات صحافية انه تم انجاز الاتفاق بين اميركا وايران، وان قائد الجيش الباكستاني قد يزور ايران غدا لاعلان الصيغة النهائية للاتفاق.

