اعتبر تقرير إسرائيلي أن الإشادة بتمديد وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل أمر “طبيعي”، لأن الجميع يرغب بوقف الصواريخ والطائرات المسيّرة والقصف، ولو بشكل مؤقت، إلا أنّ المشكلة الأساسية – بحسب التقرير – تكمن في أن الدولة اللبنانية ليست الجهة التي تتخذ قرار الحرب والسلم.

وأشار التقرير إلى أن إعلان وزارة الخارجية الأميركية تمديد وقف إطلاق النار عقب محادثات واشنطن يبدو “أقرب إلى الخيال”، معتبراً أن الحكومة اللبنانية لم تكن صاحبة قرار الحرب منذ 8 تشرين الأول 2023 ولا في التصعيد الذي بدأ في 2 آذار 2026، بل إن حزب الله هو من يقود المواجهة العسكرية ويتخذ القرارات الميدانية.

وأضاف أن إسرائيل ولبنان يعيشان رسمياً حالة حرب منذ عام 1948، لكن الجيوش النظامية لا تتواجه مباشرة، بل إن “المشكلة تكمن في وجود دولة مصغّرة داخل لبنان يديرها حزب الله”، بحسب وصفه.

ولفت التقرير إلى أن أحد البنود المطروحة في المفاوضات الحالية يتمثل بحصر قرار الحرب والسلم بيد الدولة اللبنانية، معتبراً أن مجرد طرح هذا البند يشكل اعترافاً ضمنياً بأن هذا القرار ليس بيد الدولة بالكامل في الوقت الراهن.