القطاع السياحي في لبنان… موت سريري بانتظار الإنعاش: موسم سقط قبل أن يبدأ

يشهد القطاع السياحي في لبنان واحدة من أصعب مراحله، وسط تراجع حاد في نسب الإشغال الفندقي وإلغاء عدد كبير من الحجوزات، نتيجة التوترات الأمنية المستمرة والضبابية السياسية التي ألقت بثقلها على الموسم الصيفي قبل انطلاقه فعلياً.

وفي هذا السياق، حذّر رئيس اتحاد النقابات السياحية ورئيس نقابة أصحاب الفنادق في لبنان بيار الأشقر من أن الموسم السياحي يتجه نحو خسائر كبيرة، مؤكداً أن العديد من المؤسسات السياحية والفندقية تعاني من حالة “موت سريري” بانتظار أي انفراج يعيد الثقة إلى الداخل والخارج.

وأشار الأشقر إلى أن الفنادق والمطاعم والمؤسسات السياحية كانت تعوّل على صيف 2026 لتعويض جزء من خسائر السنوات الماضية، إلا أن التطورات الأمنية الأخيرة دفعت أعداداً كبيرة من المغتربين والسياح إلى التريث أو إلغاء رحلاتهم إلى لبنان.

وأضاف أن استمرار الوضع الحالي من دون حلول سياسية أو أمنية واضحة يهدد ما تبقى من الموسم، داعياً الدولة إلى اتخاذ خطوات عاجلة لدعم القطاع واستعادة الاستقرار، باعتبار أن السياحة تشكل أحد آخر مصادر إدخال العملات الأجنبية إلى البلاد.