اتهمت السلطات الأمريكية أحد عناصر القوات الخاصة، ويدعى غانون كين فان دايك، بتحقيق أرباح تُقدّر بنحو 400 ألف دولار (حوالي 560 ألف دولار أسترالي) من خلال المراهنة على إزاحة الرئيس الفنزويلي السابق Nicolás Maduro.

ووفقاً لوزارة العدل، كان الجندي مشاركاً في التخطيط والتنفيذ لعملية عسكرية سرية أدت إلى القبض على مادورو في 3 يناير. وخلال الأسابيع التي سبقت العملية، استغل اطلاعه على معلومات حساسة وغير معلنة، وقام بالمراهنة عبر منصة Polymarket على حدوث تدخل عسكري أمريكي وسقوط مادورو من السلطة.

التحقيقات كشفت أن المتهم استخدم هذه المعلومات لتحقيق مكاسب مالية، وهو ما يُعد انتهاكاً خطيراً للقوانين العسكرية والفيدرالية، حيث وُجهت إليه عدة تهم، من بينها الاحتيال، واستخدام معلومات حكومية سرية لتحقيق منفعة شخصية، والتلاعب بالأسواق.

كما أشارت السلطات إلى أنه حاول إخفاء مصدر أمواله عبر تحويلها إلى حسابات عملات رقمية خارجية، قبل إعادة ضخها في حسابات استثمارية جديدة، في محاولة لتضليل الجهات الرقابية.

القضية تُعد سابقة، إذ تعتبر من أولى الحالات التي يتم فيها توجيه اتهامات بالتداول الداخلي (Insider Trading) في أسواق التنبؤ، ما يفتح باباً واسعاً للنقاش حول مخاطر استغلال المعلومات السرية في هذا النوع من المنصات.

وأكد مسؤولون أمريكيون أن أي شخص يمتلك تصريحاً أمنياً ويستغل معرفته لتحقيق أرباح شخصية سيُحاسب، مشددين على أن الثقة الممنوحة للعسكريين لا يجب أن تُستغل بهذا الشكل.